الغريري يطالب رئيسي الحكومة والبرلمان بزيارة جنوب بغداد واعادة النازحين

(المستقلة).. اعرب النائب كامل نواف الغريري عن اسفه الشديد بعدم السماح لاهالي مناطق جنوب بغداد من العودة الى منازلهم رغم مرور سنة ونصف على تحريرها مطالبا رئيس الوزراء ،ورئيس مجلس النواب بتشكيل لجنة لزيارتها.

وقاال الغريري تصدر بين الحين والاخر تصريحات وكتب رسمية للمسؤولين الامنين والادارين وكان اخرها كتاب عمليات بغداد ذي العدد 2182 في 25/1/2016 والذي يتضمن عدم امكانية العوائل النازحة الى مناطق جنوب بغداد وشمالي بابل بحجة وجود عبوات ناسفة وعدم امكانية رفعها لانشغال الجهد الهندسي في العمليات العسكرية.

واضاف بعد مضي عام ونصف على تحرير تلك المناطق في جنوب بغداد وشمالي بابل منها جرف الصخر واللطيفية واليوسفية والبوشمي والبحيرات والتي يسكنها اكثر من مئتي الف مواطن وحاليا هم نازحون ويعيشون ظروف ماسوية والتي تقدر مساحتها بمساحة دولة مثل لبنان والتي كانت تلك المدن سلة بغداد الغذائية.فانني استغرب من تلك المخاطبات والكتب الرسمية .

وتساءل هل من المعقول على مدى عام ونصف لايستطيع رفع العبوات، منوها الى ان مثل هذا التصرفات من قبل المسؤولين تعزز الشك والريبة بان هناك نية لاجراء تغيير ديموغرافي في تلك المناطق كون هناك عدم جدية من قبل الحكومة باعادة النازحين، فلم تقم الحكومة باي اجراءات ملموسة طوال العام والنصف.

وطالب الغريري رئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية ان يقوموا بارجاع العوائل فورا الى تلك المناطق وان يقوموا بزيارة تلك المناطق مع مرافقة ممثلي من العشائر واعضاء مجلس النواب من تلك المناطق وان يشكلوا قوة عسكرية من ابناء تلك المدن تقوم بمسك الارض وكما هو الان يجري في الرمادي ومناطق في صلاح الدين.

واضاف اذا كانت الحكومة عاجزة فانني اعلن استعدادي مع ابناء تلك المناطق لرفع العبوات من خلال امكانياتنا الذاتية حتى لو كلفنا الامر ارواحنا لانه لايمكن ان نقف متفرجين على معاناة اهلنا وهم يموتون في المخيمات نتيجة الامراض او الجوع.

كما طالب رئيس مجلس النواب تشكيل لجنة برئاسته وان يذهب الى تلك المناطق المحررة المذكورة اسوة بزياراته لمحافظات صلاح الدين والانبار ونينوى، مشيرا الى ان تلك المناطق لاتبعد سوى نصف ساعة من بغداد ، وان يطلع بنفسه على الحقيقة وان يقوم بايجاد حل يضمن عودة تلك العوائل وانهاء معاناتهم التي لاتوصف

وناشد الغريري رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيش بزيارة تلك المناطق والاطلاع على حجم الخراب والدمار الذي لحق بها وممارسه دوره المكلف به والضغط على الحكومة التي لم تقوم بارجاع النازحين والمساعدة في اعمار تلك المناطق

ودعا وسائل الاعلام الى تسليط الضوء على مأساه تلك المدن والمساهمة في الضغط على الحكومة من اجل انهاء معاناة مئتي الف نازح يعيش اغلبهم في المخيمات.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد