العيساوي : تواجد القوات الأجنبية جاء بطلب من الحكومة العراقية عام 2014

المستقلة … أكد عضو مجلس النواب فيصل العيساوي، أن تواجد القوات الأجنبية جاء بطلب من الحكومة العراقية عام 2014، مشيراً إلى أن “إظهار المواقف والدفاع عنها” يكون وفق السياقات القانونية والدستورية، وليس من خلال إطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء.

وقال العيساوي في تصريح صحفي تابعته المستقلة، إن “من حق أي طرف سياسي أو جهة معينة اللقاء والتشاور مع الجهات الحكومية، وإبداء الرأي في المواضيع المطروحة، لكن بنفس الوقت لا يجب إلزام الآخرين بتبني وجهة نظرهم ورؤيتهم أو محاولة فرض قراراهم بالقوة”، مبيناً أن “إصدار قرار إخراج القوات الأجنبية من العراق، كان من جهة واحدة ترى ضرورة لإخراج القوات الأجنبية في تلك المرحلة لأسباب معينة”.

وأضاف العيساوي، أن “جميع العراقيين لا يريدون بقاء قوات أجنبية على أرضهم ويرفضون الإملاءات الخارجية من أي طرف، لكن محاولة فرض المواقف على الآخرين، أمر غير صحيح ويضع الطرف الذي يريد فرض ما يراه مناسبا في موقع المسؤولية عن اي فشل يحصل لان مفهوم الشراكة الحقيقية لم يعد موجودا حينها”، لافتا الى انه “بحال كانت الاغلبية لجهة معينة هي من تقرر بعيدا عن الاخرين فان الاخفاق والنجاح يحسب عليهم او لهم فقط”.

واشار الى ان “اي مجموعة او قوى سياسية من حقها ان تظهر موقفها بوضوح وتطرح رؤيتها وتدافع عنها وفق السياقات القانونية والدستورية، وليس من خلال اطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء ومحاولة استهداف السفارات بالكاتيوشا والتي تقع بشكل يومي على المنازل”، مشيراً إلى أن “هذه الطريقة غير مقبولة باي دولة لديها سيادة وسلطة قانون، فليس كل من يعترض على دولة او لديه مشكلة معها يذهب لقصف سفاراتها والا حينها سنكون في فوضى ولن يكون للدولة والاجهزة الامنية اي هيبة”.

واكد العيساوي، “أننا اليوم لدينا دولة وحكومة رسمية معترف بها دوليا ولدينا قوات امنية وعسكرية تدافع عن شعبها وارضها وفق الاليات القانونية والدستورية، وهي المعنية بالدفاع عن سيادة البلد واستقلاله وهيبته”، مشددا على ان “تواجد القوات الاجنبية جاء بطلب من الحكومة المنتخبة بعام 2014 وهي باقية وفقا لهذا الطلب والاتفاقية وخروجها يكون بطلب رسمي من الحكومة وباجماع وطني ايضا وليس وفقا لرغبة جهة معينة لديها تقاطعات مع بعض الدول”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.