الرئيسية / عربي و دولي / عربي / العربي: لدى الإبراهيمي مبادرات جديدة سيطرحها وتنسيق مع (التعاون الإسلامي)

العربي: لدى الإبراهيمي مبادرات جديدة سيطرحها وتنسيق مع (التعاون الإسلامي)

جدة ( إيبا )..أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، أن آفاقا جديدة فتحت للتنسيق والتعاون مع جامعة الدول العربية، في قضايا المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) مع نظيره أمين عام جامعة الدول العربية، نبيل العربي في مقر المنظمة بجدة، اليوم الخميس.

من جهته أكد العربي التوافق الكامل في وجهات النظر بين المنظمتين، وبخاصة ما يتعلق بملفي فلسطين وسوريا.

وإزاء قصف مخيم اليرموك في العاصمة السورية، دمشق، أكد العربي بأنه أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم الذي لم يرد بدوره على الاتصال، ـ بحسب العربي ـ، الذي أشار إلى أنه لا يوجد حاليا اتصالات مع سوريا، لكنه أكد في الوقت نفسه، بأنه أجرى العديد من الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وجهات أخرى، لافتا إلى أنه يتم التواصل حاليا مع الأمم المتحدة بهذا الشأن.

من ناحية ثانية، أشار العربي إلى ضرورة إعادة النظر في الطريقة التي يتم من خلالها معالجة القضية الفلسطينية، لافتا إلى النقاط التي وضعتها لجنة مبادرة العربية، خلال اجتماعاها برئاسة قطر في الدوحة، قبل أيام، إلا أنه نفى المساس بالمبادرة العربية، مؤكدا أنها وضعت من قبل الزعماء العرب، وأن اجتماع وزراء الخارجية لا يستطيع أن يتخذ أي قرار بشأنها.

على الصعيد السوري، رد أمين عام جامعة الدول العربية على سؤال حول فشل مهمة المبعوث الدولي، الأخضر الإبراهيمي، مؤكدا أنه من المبكر الحكم على مهمته، خاصة وأنه بدأها منذ ثلاثة أشهر فقط، مشيرا إلى أن الإبراهيمي نجح في عقد اجتماع بين وزيري خارجية أمريكا وروسيا، ونائبي الوزير في جنيف، كاشفا عن أن الإبراهيمي سوف يطرح مبادرات جديدة.

كما وافق العربي على تصريحات إحسان أوغلى التي كان قد قال فيها إن “النظام السوري قد دخل مرحلة اللاعودة”، مشيرا إلى أنه جرى بالفعل الاتفاق في مؤتمر جنيف على بدء مرحلة انتقالية، وتشكيل حكومة ذات صلاحيات هناك، وأكد العمل مع (التعاون الإسلامي) إزاء ملف سوريا السورية.

من جهة ثانية، بحث الجانبان جملة من الملفات، أبرزها قضية الاستيطان، والمسألة الفلسطينية بشكل عام، وملف ما يعرف بالإسلاموفوبيا، والتعاون بين المجموعتين الإسلامية والعربية في منظمات الأمم المتحدة.(النهاية)

اترك تعليقاً