الرئيسية / اخر الاخبار / العراق يكرر سيناريو تصفيات المونديال ويهزم الأردن في غرب آسيا بهدف

العراق يكرر سيناريو تصفيات المونديال ويهزم الأردن في غرب آسيا بهدف

بغداد (إيبا)… تكرر سيناريو الفوز العراقي الأخير على الأردن بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، في مباراة اليوم الإثنين التي جمعتهما على ملعب النصر بإفتتاح لقاءات المجموعة الثالثة لبطولة غرب آسيا السابعة التي تستضيفها الكويت، حيث فاز العراق (1-0) حمل إمضاء نجمه أحمد حمادي بالدقيقة (61).

ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى ثلاث نقاط مقابل لا شيء للأردن.

وسيلتقي المنتخب العراقي في ثاني لقاءاته ببطولة غرب آسيا نظيره السوري يوم (13) ديسمبر الحالي، فيما سيواجه منتخب الأردن نظيره السوري يوم (16) .

وتجدد “كابوس” حمادي للمرة الثانية على التوالي حيث كان صاحب هدف الفوز الثمين للعراق بمرمى الأردن بتصفيات المونديال.

وحصل حمادي على جائزة أفضل لاعب في مباراة اليوم بعدما قدم أداء باهرا توجه بتسجيل هدف الفوز الثمين بمرمى الأردن.

وحقق المنتخب العراقي الفوز الثالث على نظيره الأردني على امتداد لقاءاتهما ببطولة غرب آسيا التي انطلقت أول مرة عام 2000، مقابل فوزين للأردن.

اندفع المنتخبان بوقت مبكر للمواقع الهجومية بدافع خلق فرص نموذجية تقود لإفتتاح باب التسجيل، لكن اعتماد المنتخبان على الوجوه الشابة  أدى لتغييب عناصر الخبرة والتي جعلت المنتخبان يظهران بأداء رتيب !.

المنتخب الأردني لعب بطريقة (4-5-1) وهي طريقة حملت دوافع حمد بأهمية فرض النفوذ على منطقة العمليات التي قادها سعيد مرجان وأحمد سمير ورائد النواطير  وخليل بني عطية وعبدالله ذيب بهدف البحث عن حلول نموذجية تقود المهاجم حمزة الدردور لملامسة الشباك.

ونجح حمد في تحقيق غايته بعدما شكلت  منطقة العمليات مصدر قوة المنتخب الأردني في عمليتي البناء والهدم وإن عانى في عملية البناء من محدودية الخيارات الهجومية.

المنتخب العراقي هو الآخر دفع بوجوه شابة جديدة، حيث اسندت مهمة حراسة المرمى لجلال حسن فيما قاد علي بهجت وأحمد ابراهيم وعلي عدنان وسامال الخط الدفاعي وتولى خلدون ابراهيم وسيف سلمان عملية البناء بمساندة حمادي وأحمد ياسين، فيما لعب أمجد رضي كرأس حربة وحيدا.

ونجح المنتخب العراقي بالكشف عن خطورته حيث أرهقت تحركات أمجد راضي دفاع الأردن ، وسنحت لراضي ثلاث فرص كان أخطرها عندما تلاعب في الدفاع وسدد كرة قوية صدى لها عبدالله الزعبي بثبات.

تلك الفرص فرضت على المنتخب الأردني البحث عن تهدئة الألعاب والعمل على بناء هجمات منسقة مع ضرورة تحقيق التوازن في الشقين الدفاعي والهجومي، لكن محدودية الخيارات الهجومية للمنتخب الأردني وتراجع أداء نظيره العراقي مع مضي الوقت جعل الطابع الودي يطغى على المعطيات.

وفي الدقائق الأخيرة، كانت انطلاقات خليل بني عطية تشكل مصدر ازعاج لدفاع المنتخب العراقي، والتي كان من إحداها بني عطية يعكس كرة نموذجية في عمق منطقة الجزاء “انقض” عليها الدردور برأسه تصدى لها جلال حسن حارس العراق بحضور يحسد عليه، لينتهي الشوط الأول سلبيا.

ووجه المنتخب الأردني لنظيره العراقي انذارا شديد اللهجة مع بداية الشوط الثاني عندما وصلت الكرة لخليل بني عطية ليسددها باتجاه المرمى لكن العارضة نابت عن جلال حسن في التصدي للكرة.

الأفضلية الأردنية “تجلّت” مع مضي الوقت حيث أسدى مدرب الأردن حمد للاعبيه بتعليمات حول ضرورة التقدم وضغط لاعبي العراق في ملعبهم بحثا عن الأهداف، لكن التقدم الأردني جاء على حسابات الواجبات الدفاعية، حيث شكلت سرعة ارتداد المنتخب العراقي من المواقع الدفاعية للهجومية خطورة على الدفاع الأردني الذي شكله محمد مصطفى وابراهيم الزواهرة والدميري وعدي زهران.

ولم يستهلك المنتخب العراقي الوقت الكثير لمباغتة نظيره الأردني بهجمة مرتدة منسقة وصلت فيها الكرة لأحمد ياسين الذي كشف “وهن” دفاع منتخب الأردن يتخطيه لمدافعين من بينهما الدميري ليكشف الطريق ويمرر كرة أرضية أمام بوابة المرمى وضعها القادم من الخلف أحمد حمادي داخل شباك الزعبي بثقة معلنا تقدم العراق بهدف السبق بالدقيقة (61)، وحمادي هو بالمناسبة صاحب هدف الفوز للعراق بمرمى الأردن بالمباراة الأخيرة التي جمعتهما بتصفيات المونديال.

ودفع  بعد ذلك حكيم شاكر مدرب العراق بسعد عبد الأمير بدلا لرشيد ومثنى خالد عوضا عن أمجد راضي ثم دفع بنبيل صباح، رد عليه عدنان حمد مدرب الأردن بالزج بعدنان عدوس مكان أحمد سمير بهدف اعادة الحيوية للقدرات الهجومية.

وأظهر المنتخب الأردني محاولات جادة للتعديل لكن إصراره على عكس الكرات العرضية دون أن يمتلك حلولا أخرى جعله يعجز عن الوصول لمرمى جلال حسن الذي اكتفى بالتصدي للتسديدة الأرضية المرسلة من سعيد مرجان.

وعاد حمد ليشرك مصعب اللحام بدلا لقائد المنتخب عبدالله ذيب، وكاد اللحام أن يفعلها من اللمسة الأولى عندما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء ليسدد لكن المدافع سامال سعيد وقف بالمرصاد لمحاولته.

ورغم استمرار المحاولات الأردنية إلا أنها كانت بلا جدوى حيث طغت العشوائية على ألعاب المنظومة الهجومية فيما كان المنتخب العراقي يتعامل مع تلك الأطماع بواقعية حيث انكمش لاعبوه في ملعبهم ونجحوا في المحافظة على هدف الفوز الثمين. (النهاية)

اترك تعليقاً