العراق مقبل على عجز باحتياطي العملات الاجنبية

المستقلة …. يعيش العراق فترة اقتصادية يمكن رؤيتها وتقييمها بأنها واحدة من اسوء الأزمات الإقتصادية التي تمر بالبلاد.

و اهم أسباب هذه الازمة الاقتصادية هي تعاقب الحكومات المتتالية على العراق والتي لم تقم بإدارة صحيحة لموارده، او قد تكون أزمة كورونا التي تجتاح العالم أجمع وليس العراق فقط، ويمكن ان يكون سبب تلك الأزمة هو انخفاض انتاج العراق للنفط.

جميع تلك الأسباب هي من اوصلت العراق الى ماهو عليه اليوم وكان قد عانى مؤخراً من تأخر في صرف الرواتب لموظفي الدولة.

رغم كل تلك الاسباب التي تعصف بالاقتصاد العراقي توقع محافظ البنك المركزي العراقي “مصطفى مخيف”، أن تتراجع الاحتياطيات الأجنبية العراقية خلال الفترة المقبلة أكثر.

حيث رجح محافظ البنك المركزي العراقي ان التراجع في سعر النفط عالميا والتخفيض الذي شهده الانتاج في العراق استنادا الى اتفاق أوبك أديا الى انخفاض ايرادات النفط الخام، وبالتالي سيؤدي هذا الانخفاض الى تراجع المبالغ الدولارية التي كانت وزارة المالية تقوم ببيعها إلى البنك المركزي العراقي لقاء الدينار العراقي الذي تستخدمه في تمويل نفقاتها محلياً.

وذكر ” مخيف ” أن ذلك أدى إلى تراجع الكميات المتراكمة من العملة الأجنبية لدى البنك المركزي، فضلا عن عملية خصم الأوراق المالية الصادرة عن وزارة المالية، لغرض سد العجز الذي شهدته الحكومة في تمويل إنفاقها وبالخصوص الإنفاق الجاري من قبل المركزي العراقي لصالح المصارف الحكومية.

و أضاف ان غالبية الإنفاق الجاري سيتحول الى طلب استهلاكي يمثل في النهاية طلبا على الدولار الأميركي، وبقيام البنك المركزي بتلبية هذا الطلب لتمويل الاستيرادات فإن الاحتياطيات الأجنبية يتوقع أن تشهد تراجعاً يضاف إلى التراجع الناجم عن انخفاض الايرادات النفطية في حال لم تتغير المعطيات الحالية.

التعليقات مغلقة.