الرئيسية / اخر الاخبار / العبادي يزور الرمادي ويتفقد القطعات العسكرية فيها للاحتفال بهزيمة داعش

العبادي يزور الرمادي ويتفقد القطعات العسكرية فيها للاحتفال بهزيمة داعش

(المستقلة)…زار رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي عصر اليوم الثلاثاء مدينة الرمادي بعد تحريرها من قبل ابطالنا في القوات المسلحة.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء وتلقته (المستقلة) ان ” العبادي تجول في مدينة الرمادي المحررة والمجمع الحكومي والجسر العائم واطلع على الاوضاع وطبيعة مسك الارض وفرض الامن فيها” ، مشيدا” بالبطولات التي قدمها ابطالنا في تحرير الرمادي وطرد عصابات داعش الارهابية منها وقدرتهم على الحاق الهزيمة بالارهاب”.

واشار العبادي الى ” ان عودة الرمادي وتحريرها، رسالة باننا قادمون لتحرير الموصل وان هذه العصابات لا مكان لها في العراق”.

كما التقى القائد العام للقوات المسلحة بعدد من المراتب والجنود الذين حققوا الانتصار وبارك لهم هذا النصر واثنى على التضحيات المقدمة التي ساهمت في تطهير مدينة الرمادي من دنس هذه العصابات المجرمة.

وقالت مصادر أمنية إن العبادي وصل إلى الرمادي في طائرة هليكوبتر بصحبة أكبر قائد عسكري في محافظة الأنبار إلى جامعة الأنبار على المشارف الجنوبية للرمادي وإنه سيلتقي بقادة الجيش وقوات مكافحة الإرهاب.

وأعلن العبادي عن الزيارة بنفسه على تويتر فيما بعد وقال إنه يتفقد الجنود في المجمع الحكومي الرئيسي هناك. وأعلن بشكل منفصل يوم الخميس عطلة وطنية للاحتفال.

وتمثل استعادة السيطرة على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في وادي نهر الفرات غربي بغداد أهمية كبيرة للقوات التي انهارت عندما سيطر المقاتلون المتشددون على ثلث العراق في يونيو حزيران 2014.

ويخوض الجيش العراقي معارك منذ ذلك الحين وكان يقدم الدعم لفصائل شيعية مسلحة تدعمها إيران.

وقال هشام الهاشمي وهو محلل مقيم في بغداد وكان يعمل مع الحكومة العراقية إن استعادة السيطرة على الرمادي تشير إلى أن استراتيجية العبادي بالاعتماد على الضربات الجوية الأمريكية المكثفة .

وقال الهاشمي إن معركة الرمادي نموذج يرغب الجيش النظامي في ترويجه لمعارك التحرير المقبلة.

والرمادي هي المدينة الوحيدة التي وقعت تحت سيطرة داعش منذ تولى العبادي السلطة في سبتمبر أيلول 2014 بعد تقدم المتشددين الخاطف عبر شمال وغرب البلاد.

وقال الهاشمي إن العبادي يشعر بالسعادة لهذا الانتصار لأنه استطاع أن يزيل هذه الوصمة من ملفه كقائد للقوات بالمسلحة.

وعلى مدى شهور كانت حكومة العبادي تقول إنها ستثبت أن الجيش استعاد قدرته بتقويض مكاسب المتشددين في الأنبار وهي محافظة صحراوية يغلب على سكانها السنة وتمتد من مشارف بغداد إلى حدود سوريا والسعودية والأردن.

وفي إطار إصلاحات أمنية ألغى العبادي العام الماضي مناصب 50 ألف “جندي وهمي” وهم جنود غير موجودين فعليا لكن رواتبهم تُحصل وعزل كبار القادة الأمنيين في محاولة لتحسين الأداء.

وأبطأت العبوات الناسفة التي زرعت في الشوارع والمباني تقدم القوات العراقية المدعومة بغارات للتحالف بقيادة الولايات المتحدة في الرمادي. وقال مسؤولون أمنيون إنهم ما زالوا بحاجة إلى التخلص من جيوب لمقاتلين يتحصنون في المدينة وعلى مشارفها.

وقالت الحكومة إن مقاتلي العشائر المحلية سيشكلون النواة الرئيسية للقوة المرابطة في الرمادي .(النهاية)

اترك تعليقاً