الرئيسية / اخر الاخبار / الصدر يتهم سياسيين بمحاولة حرف الثورة وتحويلها لنزاعات انتقاما ممن ازالوا الولاية الثالثة

الصدر يتهم سياسيين بمحاولة حرف الثورة وتحويلها لنزاعات انتقاما ممن ازالوا الولاية الثالثة

(المستقلة) …أتهم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر سياسيين لم يسمهم بمحاولة حرف الثورة الشعبية في العراق عن مسارها وتحويلها الى نزاعات سياسية انتقاما ممن ازالوا الولاية الثالثة ، فيما اشار الى أن الصراع البرلماني الدائر تحت قبة البرلمان أصبح يؤثر سلبا على هيبة الثورة ، فيما وجه المتظاهرين بعدم النعدي على السفارات حتى بالهتافات، فيما طالب منظمة الدول الاسلامية والامم المتحدة بالتدخل من اجل اخراج الشعب العراقي من محنته وتصحيح العملية السياسية ولو من خلال انتخابات مبكرة.

وقال الصدر في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء إن ” الكثير من السياسيين لا زالوا يحاولون ان يحرفون الثورة الشعبية العراقية الاصيلة عن مسارها الذي خط لها”، مشيرا الى أنهم “محاولين بشتى الطرق تحويلها الى نزاعات سايسية برلمانية من اجل الابقاء على مكتسباتهم الضيقة من اجل الانتقام ممن ازالوا الولاية الثالثة”.

واضاف الصدر أن “الصراع البرلماني الدائر تحت قبته بل وفي خارجه اصبح يؤثر سلباً على هيبة الثورة العراقية الشعبية الاصيلة والتي انبثقت من رحم العراق ورجالاته وشعبه”، مشيرا الى “انقسام البرلمان من دون الوصول الى العدد المطلوب للقيام بالاصلاحات المنشودة”.

ولفت الصدر الى أن “البعض يطالب بإبقاء المحاصصة السياسية والمكتسبات الحزبية بعيداً كل البعد عن مطالب الشعب الحقيقية”، موضحا في الوقت نفسه أن “البعض الآخر صار يطالب باصلاح يتلائم مع مبتغاه السياسي الانتقامي للوصول الى مآربه الدنيئة”.
وقال الصدر إنه “بعد أن لمسنا عدم تدخل السفارات في مجرى احداث الثورة لا سلباً ولا ايجاباً صار لزاماً على الثوار عدم التعدي على أي من السفارات حتى بالهتافات وغيرها”.

واضاف الصدر “اننا في نفس الوقت نطلب من منظمة الدول الاسلامية والامم المتحدة التدخل من اجل اخراج الشعب العراقي من محنته وتصحيح العملية السياسية ولو من خلال فكرة انتخابات مبكرة”، مرجحا أن تكون الاخيرة “بداية لنهاية المحاصصة والفساد المستشري في اروقة السياسة والحكومة”.
وشدد الصدر على “عدم تعطيل الخدمات الضرورية وان تم الاعتصام امام الوزارات، كونها ثورة شعبية، جاءت من اجل الشعب”، مشيرا الى أن “هناك مؤسسات يجب ان يستمر بها الدوام خدمة للصالح العام”.

يشار إلى أن العراق يشهد أزمة سياسية اثر اعلان رئيس الوزراء نيته إجراء تغيير وزاري، فيما بدأ نواب من كتل مختلفة اعتصاما داخل البرلمان منذ ليلة الثلاثاء (12 نيسان 2016) احتجاجا على تأخر التغيير، كما نظم الالاف من اتباع التيار الصدري اعتصاما في ساحة التحرير وامام الوزرات للضغط على الحكومة من اجل اجراء التغيير وتشكيل حكومة تكنوقراط حقيقية. (النهاية)

تعليق واحد

  1. نقول لسماحة مقتدى الصدر المحترم
    هذه ليس المرة الاولى التي تفشل فيه طموحات الجماهير وكان من المفترض ان لايعول المعتصمون على قراراتكم لانك معروف للناس البسطاء فكيف بالنسبة للسياسي تاريخك يقول انك جزء من المحاصصة والفساد ومن المنتفعين والساعين للسلطة وواحد ممن اثروا من اموال الشعب فكيف يؤتمن من سرق باسم الدين وقتل باسم الدين وخان باسم المظلومية وخدع الجماهير باسم الوطنية ………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً