الرئيسية / اخبار / الصدر: لا يشرفنا البقاء في حكومة يرتعون فيها البعثيون والفدائيون والارهابيون

الصدر: لا يشرفنا البقاء في حكومة يرتعون فيها البعثيون والفدائيون والارهابيون

بغداد (إيبا)…  قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان الحكومة اذا لم تتراجع عن تعديلات قانون المساءلة والعدالة الاخيرة فان البقاء فيها امر محرم وغير مقبول عقلا وشرعا ودوليا” مضيفا انه لا يشرف في حكومة قال ان  البعث والفدائيون والارهابيون يرتعون بها”.

وقال الصدر في بيان صدر عن مكتبه الخاص حصلت وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) على نسخة منه اليوم ” عذرا يا عراق عذراً لكل شهداء العراق عذرا لكل المعذبين ، عذرا حلبجة عذرا ايها المقابر الجماعية عذرا سيدي ابا جعفر، عذرا سيدي ابا مصطفى ، عذرا لال الحكيم … فان قرار ارجاع البعث الى بعض المناصب وكذا ارجاع بعضاً من (فدائيو الهدام) ظلم لكم وظلم لكل جميل وكل سلام وكل محب للسلام ظلم لجهاد الاكراد وكفاحهم وظلم للسنة والشيعة وجهادهم وانتفاضاتهم”.

واضاف “اسفي لمن يريد بقاء كرسيه واعمت بصيرته تلك الشهوة عن كل حق وباطل فصار ارجاع البعث العفلقي ومليشياته جميلاً بنظره وعذراً مني لكل العراقيين، بدل كل من صوت في مجلس الوزراء على ذلك القرار لكن هذه المرة ليس نيابة عمن سمي لي بل اعم في ذلك فكل العراق عراقي”.

واعرب الصدر عن امله بان “لا يصوت مجلس النواب على القرار الذي رضي به مجلس الوزراء وان كان قد صدر من لجنة خماسية فيها المطلك او احباء البعث والمترحمين على الهدام، ممن فرضوا سيطرتهم او يتمنون ذلك كمشعان غيره”.

وشكر الصدر في البيان ” لكل من يتوقع رفضه كالمجلس وبدر وكتلة الاحرار والفضيلة والتحالف الكردستاني وغيرهم ممن لا يرضون بالبعث ابداً”.

وتابع قائلا “نحن واياهم لا يشرفنا البقاء في حكومة يرتع بها البعث والفدائيون والارهابيون بل قد يكون البقاء في هذه الحكومة، ان لم يتراجع عن هذا القرار امر محرم وغير مقبول عقلاً وشرعاً ودولياً وغيرهاً من الاعراف وحرقات الامهات والثكالى وانين المعذبين في السجون وكل العراقيين الذين ظلموا ولا زالوا يظلمون ويضحون”.

وختم الصدر بيانه بالقول “ما المتظاهرين في بعض المحافظات الذين يطالبون بذلك على الاطلاق، بل هم ايضاً اعداء البعث”، مشيرا الى ان “تمكين الوصول الى حلول وسط تكون في اطار تنفيذ مطالبهم (المشروعة) لا غيرها فارجاع البعث ليس مشروعاً على الاطلاق وغير مقبول لا من الشعب ولا من مراجعه ولا علمائه.. ولابد ان يكون للشعب صوتاً رافضاً لذلك”. (النهاية)

2 تعليقان

  1. نحن في زمن الكذب و التدليس لأحزاب و قادة يملكون عصابات و أيديهم ملطخة بالاف من العراقيين الأبرياء لا لشيء سوى أشباع غريزتهم في القتل و أشاعة الفوضى و صولا الى نهب المال العام .. لذلك لا يتشرف البعثيون أن يكونوا فيصف هؤلاء القتلة و المجرمون لأنهم كانوا يستبعدون من صفوفهم كل مجرم و سارق و عميل و هؤلاء جميعا تنطبق عليهم هذه الصفاة و الشعب يعرفهم جيدا كما يعرف البعثيين .

  2. الشعب العراقي ينتظر على جمر واليعلم الجميع أننا سنثور على كل السياسين ورجل الدين الذين باعوالعراق من أجل المناصب وكلهم كذابين لايهمهم العراق وانمايسعون لمصالحهم
    لويفكرون في الشعب فليساعدوالشعب الققير كمايفعل سعدالبزاز
    لكن العراق أنباع من اجل المناصب وأنتهى الموضوع

اترك تعليقاً