الصحة تدعو إلى زيارة الاربعين بالانابة وتأمل عدم زيادة الاصابات بكورونا

المستقلة/- أعتبر وزير الصحة والبيئة العراقي حسن التميمي يوم الاحد نسبة الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد لا يزال محدودا مقاربة بالدول الاخرى التي خففت اجراءات مكفاحة الوباء، وحذر الوزير من ارتفاع نسبة الاصابات بالفيروس في حال عدم التزام الزائرين بالتدابير الوقائية.

وقال التميمي في مؤتمر صحفي عقده اليوم  “قررنا غلق الحدود مع دول الجوار وعدم استقبال الوافدين”، مردفا بالقول ان “زيارة الاربيعينة لن تشهد دخول الزائرين الاجانب هذا العام”.

واعلن التميمي عن وضع خطة خاصة بزيارة الاربعينية في مدينة كربلاء، قائلا “قررنا فحص جميع المتعاونين مع المواكب الحسينية وتوفير الكمامات ونشر الفرق الطبية”، مشيرا  انه “وفرنا الادوية والمستلزمات الطبية كافة لمستشفيات محافظة كربلاء”.

وحذر الوزير “من ارتفاع نسبة الاصابات بالفيروس في حال عدم التزام الزائرين بالتدابير الوقائية”، داعيا المواكب”  الى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الصحة العراقية”، مؤكدا  “نأمل عدم زيادة الاصابات بكورونا بعد زيارة الاربعين”.

وبشأن الموقف الوبائي بشكل عام قال “ما زالت نسبة الشفاء أعلى من الاصابات في العراق”، مبينا ان “نسبة الشفاء اليوم من كورونا 79%، ونسبة الوفيات اكثر من 2%”.

وتابع الوزير ان “عدد الاصابات بالفيروس لا يزال محدودا بالعراق، ويتم التعامل بموضوعة الارقام بشفافية”، مشيرا الى زيادة نسبة الاصابات في البلدان التي خففت من قيود مكافحة الجائحة على العكس من العراق.

وأكد الوزير ان نذكر التحديات الكبيرة التي واجهتها الدول الكبيرة ذات النظام الصحي المتطور والتي انهارت بسبب جائحة كورونا وبعد ان سيطرت الدول على انتشار هذا الفيروس استطاعت ان تعيد الحياة الاقتصادية لانها كانت تؤثر على اقتصاديات العالم ونلاحظ تزايد الإصابات ولا سيما في دول الجوار .

واشار التميمي ان العراق اتخذ عددا من القرارات منها غلق الحدود مع دول الجوار وعدم استقبال اي وافدين من خارج العراق باستثناء الهيئات الدبلوماسية لحفظ الأمن الصحي العراقي حيث ظهرت سلالات جديدة من هذا الفيروس وأي شخص اجنبي يدخل للعراق وهو مصاب بهذه السلالات سيؤدي إلى انتشار المرض .

واتخذت لجنة الصحة والسلامة العليا يوم امس الكثير من القرارات لدعم جهود النظام الصحي في العراق منها انضمام العراق إلى اتحاد لاهاي للادوية للحصول على لقاحات كورونا والعراق سيكون سباقا للحصول عليه بعد إقراره من منظمة الصحة العالمية .

وبين الوزير انه” تواصلنا مع السادة الوزراء في ايران وسوريا والأردن والبحرين وباكستان والكويت من اجل تبادل الخبرات والمعلومات والتوعية عن الزيارة من بعد وبالاخص الزيارة الاربعينية التي تعد زيارة مليونية وبالتنسيق مع المؤسسة الصحية قامت الوزارة بإعداد خطة واضحة للتعامل مع الزيارة”.

وتابع انه “استطعنا خلال زيارة عاشوراء بشكل كبير ان نغطي التوعية الصحية منها حث المواطنين والزائرين على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وتعفير الطرق والمواكب الحسينية ” .

وكانت المرجعية العليا سباقة في حث الزائرين بالالتزام بالتوعية الصحية واجراءات وزارة الصحة الوقائية
كما ونشيد بدائرة صحة كربلاء التي تتحمل الثقل الكبير كونها مدينة الزائرين وكانت حريصة على نشر الفرق الطبية والصحية وتقديم الخدمات للزائرين وتوفير الكمامات والأدوية بدعم من وزارة الصحة ودوائر الصحة في بغداد والمحافظات .

وتابع الوزير انه ومع قرب الزيارة الاربعينية دعوتنا إلى ابناء شعبنا العراقي إلى زيارة بالانابة عن كافة المسلمين وألى مواكبنا الحسينية بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.