الرئيسية / تنبيهات / السيد رئيس الوزراء: أنقذونا من الموت البطيء

السيد رئيس الوزراء: أنقذونا من الموت البطيء

السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي المحترم

السلام عليكم!

نخاطب حضرتك مباشرة لكون قضيتنا بدأت من المنصب الذي يتمتع به سيادتكم ممن سبق عهدكم بهذا الموقع وبذلك فالحل يكمن بحنكة وحكمة وشرف من ينبري لهذا الموقع الرفيع فتتجاوز ادارته موظفي الدولة بكل مستوياتهم ويقف منتصرا لشعبه المظلوم بكل مكوناته.

يتردد في وسائل الاعلام كثيرا الحديث على مصير رواتب موظفي اقليم كردستان.. ومما يلفت النظر ان هذه الاخبار المزعجة والمقلقة، واحيانا قليلة جدا منها المفرحة تؤدي الى القلق وخيبة الامل وتلاشي الامل باصلاح الفساد المستشري فيها من تأخير وعدم انتظام بحجج واهية مثل سفر الوزير وعدم ورود اشعارات الصرف وعدم وجود السيولة وامتناع المركز عن صرف الرواتب، و، و..

والسبب يقع بمجمله على الحكومة المركزية التي لم تقم بتوطين رواتبنا وتسليمنا اياها واعتبارنا عراقيين كما تدعي وتعوضنا عما استقطع من رواتبنا طيلة السنوات السابقة نتيجة او بحجة الخلافات بين المركز الاقليم والتي تمخضت عن ظلم جزء كبير من شعب كردستان حرم من حقوقه المالية واستدان لقمة عيشه وثمن علاجه وحياة ابناءه التي فاتتها السنين وذهاب الآلاف الى قبورهم قبل نيل حقوقهم والحكومة المركزية بل والأقليم لم تحرك ساكنا سوى بوعود واهية، مرة للاصلاح ومرة لحل المشاكل بين المركز والاقليم ومرة بتحسن الوضع الاقتصادي ومرة باسعار النفط ومرة بتقديم الدراسات لحل المشكلة وكل يوم يموت اعداد ممن حجبت اموالهم بالادخار ليس منهم عضو في الحكومات او في البرلمانات او حتى في حقوق الانسان التي تستلم رواتبها كاملة وتدافع عن مكتسباتها والموظف يجبر على دفع الضرائب من رواتبه القلقه لمؤسسات الدولة والجميع لا يقيم وزنا لحقوق متقاعد قارب حافة قبره وليس له ثمن علاج لا يتوفر الا في المستشفيات الخاصة في حين ان مريضهم يركب الجو الى دول اوربا والغرب لعلاج الزكام..!.

القلب يعتصر الما ولولا الأيمان بالله ومسؤولية عوائلنا لانهينا حياة الذل التي نعيشها والتي فرضت علينا ظلما ولا قدرة لنا على التغيير.. فهل عانيت يوما سيدي الرئيس من هذا الإحساس؟!

المتقاعد

م. ب. ا

اترك تعليقاً