السلطة الفلسطينية تدعو الفصائل لعدم التشويش على مسار المصالحة

المستقلة /مراد سامي-رام الله/.. لازلت المفاوضات مستمرة بين قطبي المقاومة الفلسطينية فتح و حماس، فبعد سلسلة من اللقاءات الماراثونية اخرها الاجتماع الذي عقده جبريل الرجوب امين سر منظمة التحرير ووفد مصاحب له بصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في تركيا اتفقت الحركتان على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون ستة أشهر يحق فيها لكل الفلسطينيين بالداخل المشاركة .

التصريحات الإعلامية الكثيرة من هذا الطرف او ذاك كانت إيجابية في معظمها  حيث بدى ظاهريا ان العداوة السياسية بين الفصيلين قد زالت بعد أن اضحى الحق الفلسطيني في أرضه مهددا من القوى الاستعمارية المدعومة من البيت الأبيض، الا ان بعض الاخبار التي تروج عن كواليس الاجتماعات تشير الى وجود نقاط خلافية كثيرة وجب العمل عليها .

مؤخرا تحدثت مصادر إعلامية فلسطينية عن توجيه القيادة في رام الله رسالة مباشرة لمختلف الفصائل الفلسطينية تحذر فيها من محاولة تعطيل مسار المصالحة الحالي عبر استغلال ملف الأسرى على راسهم ماهر الاخرس لتشتيت الرأي العام عن مقتضيات المرحلة .

هذا و تؤكد السلطة الفلسطينية مساندتها لكل الاسرى في سجون الاحتلال الا انها في الوقت ذاته تدعو الى ضبط النفس و عدم الانسياق خلف استفزازات دولة الاحتلال التي تسعى لضرب مسار المصالحة من الداخل .

جدير بالذكر ان العديد من الشائعات راجت مؤخرا عن تدهور الحالة الصحية للأسير ماهر الاخرس ما تسبب في تجدد الدعوات لضرورة التصعيد و الدخول في مواجهة مع جيش الاحتلال الامر الذي تعتبره السلطة الفلسطينية محاولة للالتفاف على الاتفاق المبرم بين حماس و فتح بتركيا .

يبدو ان الأيام القادمة ستكون مفصلية في ملف المصالحة حيث تحاول القيادة في الرام الله الحفاظ على الامن في الضفة الغربية و المضي قدما في مسار الوحدة الوطنية الا ان بعض الأطراف تسعى لعرقلة هذا المسار .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.