السلطة الفلسطينية تتلقى تحذيرات والخطر هذه المرة داخلي !

 

(المستقلة)..أكّدت مصادر إعلامية مطّلعة في الضفة الغربية أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قد رفعت درجة التأهب إلى الحالة القصوى.

وحسب التقارير التي نقلت هذا الخبر والتي تزعم أنّها مستقاة من مصادر استخباراتية فلسطينية، تستعدّ السلطة الفلسطينية برام الله لأيّ هجمة مباغتة على الضفة الغربية بغرض الاستيلاء عليها.

وعن الأطراف أو الجهات المسؤولة عن هذا الهجوم، ترجّح المعطيات الاستخباراتية أنّ حماس هي الطرف الأقرب للقيام بعملية مثيلة نظرا لاعتبارات تاريخية وثيقة، فقبل 14 سنة سيطرت حماس على قطاع غزة في يوم واحد وبشكل مباغت لم يتوقّعه أحد تقريبا في المنطقة، وهذا ما جعل السلطة برام الله متخوّفة من أيّ هجوم يستهدفها في الضفة الغربية، خاصة وأنّ سيطرة حماس على غزة خلّفت قتلى بالعشرات ومن المؤسف أن يسيل دم فلسطيني فلسطيني في حين أنّ المطلوب هو مؤازرة الفلسطينيّين بعضهم بعض لا العكس.

على خلفية هذه المعطيات الاستخباراتية شدّدت الحكومة الفلسطينية بقيادة محمد اشتية الإجراءات الأمنية من أجل كشف أيّ تحركات مشبوهة في الضفة الغربية.

في المقابل، هناك معطيات أيضا تقول أنّ حماس راسلت السلطة الفلسطينية وأنكرت كلّ الاتهامات الموجّهة إليها وأنها لا تنوي كما يقع تداوله السيطرة على الضفة الغربية.

وتواجه الفصائل الفلسطينية تحدّيا صعبا اسمه وحدة المقاومة. للأسف لا يمكن الحديث عن وحدة حقيقية دون تعهدات واضحة ومسار طويل لتشييد ثقة متبادلة بين زعماء المقاومة. دون ذلك لن تجدي اللقاءات الإعلامية والتصريحات التي نسمعها بين الحين والآخر.

 

التعليقات مغلقة.