الرئيسية / اخر الاخبار / السعودية تعتزم إرسال وفد لبغداد لحسم ملف المحكومين بالإعدام

السعودية تعتزم إرسال وفد لبغداد لحسم ملف المحكومين بالإعدام

بغداد (إيبا)… كشفت مصادر خاصة عن موافقة السعودية على إرسال وفد رسمي رفيع المستوى، الى العراق لحسم ملف السعوديين المحكوم عليهم بالإعدام.

وقالت المصادر لصحيفة الشرق السعودية الصادرة أمس إن مهمة الوفد تتعلق بإغلاق ملف السجناء السعوديين والعراقيين المحكوم عليهم بالإعدام في السجون العراقية والسعودية، الذين يتجاوز عددهم عشرين سجيناً.

ويبحث الوفد ملف السجناء المنتظر إصدار أحكام مشابهة بحقهم في ذات الفترة، في تحرك قوي لحسم الملف العالق منذ سنوات، الذي لم تشمله أيضاً بنود اتفاقية تبادل السجناء الموقعة بين وزارتي العدل في البلدين قبل عدة أشهر في الرياض.

من جهته، ندد مفتي السعودية رئيس مجلس المجمع الفقهي الإسلامي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ بمن يصفون المعتقلين من اتباع القاعدة بأنهم سجناء رأي مؤكداً ضرورة الوقوف بوجه التكفير والإرهاب .

ونقلت الصحف الصادرة أمس عنه قوله بـعدم جواز التساهل او تبسيط او تسطيح جرائم وقضايا (الفئة الضالة) وإظهارهم بصورة (سجناء رأي) .

وأضاف ان التكفير والإرهاب قضيتان خطيرتان يجب الوقوف ضدهما ولا يجب إقرارهما ولا الدفاع عنهما ، فهما ضرر على حاضر الأمة ومستقبلها ولا يجوز التهاون والتساهل مع الفكر الإرهابي والتكفيري .

وكان عشرات من أقارب معتقلين من القاعدة تجمعوا أمام هيئة حقوق الإنسان في الرياض أواخر الشهر الماضي للمطالبة بالإفراج عنهم.

وقد حذرت وزارة الداخلية في أكتوبر الماضي المشاركين في تجمعات لإطلاق سراح محكومين او موقوفين من القاعدة، مؤكدة عزم رجال الأمن على التعامل بحزم مع المخالفين.

ونددت بقيام البعض باستغلال قضايا الموقوفين والمحكومين في جرائم الفئة الضالة وجعلها شأناً عاماً وذلك بتنظيم تجمعات صغيرة لفترات زمنية محدودة في أماكن عامة ومختلفة للمطالبة بإطلاق سراح محكومين او متهمين بارتكاب جرائم إرهابية .

وكان عشرات من عائلات موقوفين إسلاميين متشددين تجمعوا أمام سجن الطرفية (400 كلم شمال الرياض) بمناسبة اليوم الوطني في 23 سبتمبر للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم وتخلل ذلك مواجهات مع قوات الأمن التي اعتقلت عدداً منهم.

وتؤكد مصادر حقوقية سعودية ان هؤلاء معتقلون سياسيون من التيار الديني المتشدد .

وكانت هيئة حقوق الإنسان أعلنت في وقت سابق ان هناك آلاف المعتقلين في سجون المباحث، لكن جهات حقوقية اخرى اشارت الى وجود ما لا يقل عن 30 ألف معتقل ، في حين تؤكد السلطات عدم وجود معتقلين سياسيين في سجونها.

ويتهم حقوقيون السلطات السعودية باحتجاز آلاف الأشخاص دون توجيه اتهامات اليهم او محاكمتهم، مشيرين الى انها تستغل خلافاتها مع المتشددين دينياً لسجن المعارضين السياسيين من توجهات اخرى.

وقد بدأت محكمة متخصصة النظر في قضايا الإرهاب مطلع صيف 2011 من خلال محاكمة خلايا عديدة تضم مئات المتهمين غالبيتهم من السعوديين. (النهاية)

اترك تعليقاً