الرئيسية / اخر الاخبار / السبهان : الحكومة العراقية حريصة على حماية البعثة الدبلوماسية السعودية في بغداد

السبهان : الحكومة العراقية حريصة على حماية البعثة الدبلوماسية السعودية في بغداد

(المستقلة)… عبر السفير السعودي في العراق عن ثقته بان الحكومة العراقية حريصة على حماية البعثة الدبلوماسية السعودية في العاصمة بغداد.

قال السبهان في تصريح صحفي تابعته (المستقلة) اليوم الاحد  ان “مكافحة الإرهاب والإرهابيين مسؤولية جميع دول العالم وتشمل مكافحة المحرضين والمنفذين”.

واشار السبهان الى ان “السعودية من أولى الدول التي عانت من مخاطر الإرهاب وتحاربه بكل غالٍ ونفيس، علماً بأن الأحكام التي صدرت بحق هؤلاء الإرهابيين تعتبر شأنا داخليا خاصا، مشددًا بأن الإرهاب لا دين له ولا طائفة، وجميعهم أمام القضاء في المملكة سواسية ولا سلطة للدولة على القضاء فهو مستقل”.

واضاف ان “الأحكام القضائية في السعودية غير مسيسة وتخضع للشرع الإسلامي الشريف”، مضيفاً “آمل من الجميع التعقل في الطرح فلا يجوز أن يتشدق أحد بمحاربة الإرهاب، وهو يدافع عن المحرضين والإرهابيين، ويجب عدم التعاطف معهم أو دعمهم”.

وأكد ان “السفارة السعودية في بغداد تحت حماية الحكومة العراقية التي لديها الحرص الكامل على سلامة البعثة الدبلوماسية السعودية، فهناك قوانين واتفاقيات ومعاهدات ونحن نثق بتحمل الحكومة العراقية لمسؤولياتها الكاملة حيال أمن وسلامة منسوبي البعثة”.

ولفت الى أنه يعلم أن “الشعب العراقي يعلم بالتحديات التي تواجهه وأن هناك جهات تحاول إفساد العلاقات الطيبة بين البلدين خصوصا في ظل إعادة افتتاح السفارة، ونحن على علم بذلك، ولدينا المعلومات الكاملة عنهم”.

وقامت السعودية الأسبوع الماضي بفتح سفارتها في بغداد، بعد قطيعة استمرت 25 عاما، وكانت الرياض أغلقت سفارتها، احتجاجاً على غزو العراق للكويت عام 1990.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت أمس السبت تنفيذ حكم الإعدام بـ47 شخصاً بينهم رجل الدين نمر باقر النمر.

ولاقى إعدام رجل الدين نمر النمر في العراق تنديداً واسعاً، اذ اكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أن اعدام النمر أمر بالغ الأسف وصدمة شديدة ولن يجلب إلا مزيداً من الدمار والخراب، وفيما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر محبي أهل البيت والشيعة في الخليج الى الخروج بـتظاهرات غاضبة احتجاجاً على اعدام النمر وطالب الحكومة العراقية بـالإحجام عن فتح السفارة السعودية في بغداد . (النهاية)

اترك تعليقاً