الرئيسية / تنبيهات / السامرائي: لا توجد في العراق برامج بعيدة المدى للتنمية

السامرائي: لا توجد في العراق برامج بعيدة المدى للتنمية

(المستقلة).. قال الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي ان الحملات الانتخابية اليوم “محورها الشخص لا الحزب”.

واضاف السامرائي في مقال تناول فيه الانتخابات وشروط الاصلاح المطلوبة “مع الايام فهناك تدمير للحياة السياسية على الرغم من ان العراق من افضل بلدان العالم النامي في حرية التعبير”.

واستدرك بالقول “ولكن لا توجد في العراق برامج بعيدة المدى للتنمية فتلك البرامج تتبناها احزاب وليس الاشخاص”.

واشار الى ان “الشخص النائب يفكر كيف يكسب اصوات ناخبيه عبر الخدمات المباشرة لهم او عبر غوغائية الخطاب الاعلامي التحريضي الذي يمارسه ، وقد اكتسب الكثير من النواب شعبيتهم عبر احد هذين الطريقين ، وهو سير في الطريق الخاطئ الذي ستتراكم سلبياته بمرور الزمن”.

وشدد على ضرورة “امتلاك العزم” لتغيير ذلك و”استبداله بالوضع الصحيح”.

وأكد السامرائي ان “اول العلاج يكون بالوعي المجتمعي”، منوها الى ان الكثير من المثقفين وعلماء الدين والنخب المجتمعية والمفكرين ، “من الممكن ان يكونوا صناع وعي ، ولا يجاملوا في ما ينبغي ان يكون من اصلاح المجتمع، وهذا هو الطريق الصحيح الطويل”.

واشار السامرائي الى ضرورة مراجعة الجانب الدستوري والقانوني في العراق، مؤكدا ان قانون الانتخاب الحالي اثبت “فشله في ان يأتي بأشخاص مناسبين لمجلس النواب او مجالس المحافظات”.

ودعا الى وضع قانون جديد مثيل لما سارات عليه العديد من الدول وهو “ان يكون ٥٠٪‏ منه انتخاب دوائر صغيرة و٥٠٪‏ للقوائم الحزبية ، لتستطيع الاحزاب ان تدفع بعناصرها الكفؤة المثقفة الى المجلس وهؤلاء حرموا لانهم عناصر انكبت على الثقافة والعلم اكثر من حرصها على الترويج الجماهيري لنفسها”.

كما دعا الى تشريع القوانين التي نص الدستور على تشريعها و”لكن الحكومة ومجلس النواب اهملها وهي تقارب الخمسين قانونا”.

وبين ان من بين القوانين التي لم تشرع حتى الان “مجلس الاتحاد ، وقوانين التوازن ، والسلطة التنفيذية ، والقيادة العامة للقوات المسلحة ، وصلاحيات رئيس الجمهورية ، والقوانين الرادعة لمن يخالف الدستور”.

وشدد على ان “هذا النمط من الاصلاح لا يمكن ان يتم عبر مجلس النواب الحالي او الذي يليه ما لم يكن هناك تغيير في تركيبة المجلس”.

اترك تعليقاً