الرئيسية / الريال يدفع ثمن إهدار الفرص ويتعثر مجددا في الليجا أمام اسبانيول “الكتالوني”

الريال يدفع ثمن إهدار الفرص ويتعثر مجددا في الليجا أمام اسبانيول “الكتالوني”

بغداد (إيبا)… أهدر فريق ريال مدريد حفنة من الفرص لتستقبل شباكه هدفا في الوقت القاتل ويتعادل مع فريق اسبانيول بنتيجة 2-2 في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من الدوري الأسباني مساء الأحد.

تقدم اسبانيول أولا عن طريق سيرجيو جارسيا في الدقيقة 31، قبل أن يدرك كريستيانو رونالدو التعادل للريال في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول, بينما سجل كوانتراو الهدف الثاني للفريق الملكي في الدقيقة 48 ليعود اسبانيول ويسجل هدفا قاتلا عن طريق خوان البين في الدقيقة 88.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 33 نقطة ليظل في المركز الثالث. كما زاد رصيد اسبانيول نقطة وحيدة ليصل إلى 12 نقطة ليظل في المركز التاسع عشر مع إمكانية تراجعه للمركز الأخير عقب نهاية منافسات الجولة.

سيطر ريال مدريد على شوط المباراة الأول، واستحوذ على الكرة بنسبة تعدت 65 %، وحاول تهديد مرمى اسبانويل بشتى الطرق لكنه وجد صعوبة بسبب عدم وجود رأس حربة صريح، بينما اعتمد الفريق الزائر على الهجمات المرتدة لتهديد مرمى الحارس كاسياس، واستمر الحال على ما هو عليه في الشوط الثاني الذي شهد هيمنة مدريدة وهجمات خطيرة من اسبانيول الذي لم يرفع راية الاستسلام.

أجبرت الغيابات التي شهدتها صفوف الريال المدير الفني للفريق جوزيه مورينيو على عدم اللعب برأس حربة صريح طوال الوقت، ودفع بنجمه كريستيانو رونالدو في المقدمة لكنه تبادل المراكز دائما مع كاييخون، ومن خلفهم مودريتش وازيل، بينما تمركز الونسو وخضيرة في منتصف الملعب كالعادة أمام رباعي الدفاع اربيلوا وبيبي وراموس وكوانتراو.

في المقابل، دفع خافيير اجيري بتشكيلة قوية في محاولة لتحقيق نتيجة ايجابية تصعد بالفريق من المركز قبل الأخير، ودفع بالمهاجم المجتهد سيرجيو جارسيا، ومن خلفه كل من وكاسو وفيردو وسيماو.

وكما هو متوقع، بادر الفريق الملكي بالهجوم منذ الدقائق الأولى من المباراة، لكنه واجه صعوبة في الانتشار الجيد في ظل غياب لاعب رأس الحربة (بنزيمة وهيجواين)، واتسمت هجمات الريال بالعشوائية والاجتهاد الفردي الخالي من التنظيم.

وكاد ريال مدريد أن يتقدم مبكرا بتسديدة قوية من مسافة بعيدة أطلقها رونالدو لكنها علت المرمى بقليل، وتصدى القائم الأيسر للحارس كاسيلا لتسديدة رائعة من الصربي لوكا مودريتش في الدقيقة 26.

قرر خافيير اجيري مدرب اسبانيول إخراج لاعبه وكاسو الذي حصل على بطاقة صفراء بعد تدخل قوي مع خضيرة، خشبة تعرضه للطرد مبكرا وأشرك الفونسو بدلا منه في الدقيقة 29.

وفاجأ سيرجيو جارسيا لاعبي ريال مدريد وجماهيرهم بعدما انطلق وسط الثنائي المدريدي راموس وبيبي لينفرد بالحارس كاسياس بعدما كسر مصيدة التسلل وسدد بدقة على يمينه ليتقدم اسبانيول بهدف على عكس سير اللقاء وذلك في الدقيقة 31.

تأثر “الميرينجي” سلبيا بالهدف، وتاه لاعبوه وتحركوا بطريقة عشوائية والتي أدت إلى وجود العديد من التمريرات الخاطئة، إلى أن جاء الفرج عن طريق “الدون البرتغالي” رونالدو الذي انقض على كرة عرضية من سامي خضيرة وحولها في شباك الفريق الكتالوني في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

دفع جوزيه مورينيو بالجناح انخيل دي ماريا بدلا من مودريتش لتعزيز الهجوم وصنع فرص عديدة للتسديد وذلك مع بداية الشوط الثاني، وبالفعل أحدث نزول اللاعب الأرجنتيني نشاطا ملحوظا بالرغم من أداء مودريتش الجيد نسبيا في الشوط الأول.

ولم تكد تمر 3 دقائق على بداية الشوط الثاني، حتى عاد رونالدو وتسبب في هز شباك اسبانيول مرة أخرى عندما تسلم كرة داخل منطقة الجزاء ومرر بمهارة إلى كوانتراو القادم من الخلف دون رقابة ليسدد الظهير الأيسر في شباك الفريق الزائر معلنا تقدم الريال بهدفين لهدف.

تحكم رونالدو ورفاقه تماما في إيقاع اللعب وسط تراجع اسبانيول واعتماده على الهجمات المرتدة، وكاد الريال أن يضيف هدفا ثالثا في الدقيقة 63 بتسديدة قوية من دي ماريا تصدى لها الحارس كاسيلا قبل أن تواصل طريقها إلى مرمى لتصطدم بالعارضة قبل أن تمر بعيدا بسلام.

وأهدر الفريق الملكي فرصة ذهبية لتوسيع الفارق وإحراز الهدف الثالث بعدما مهد مسعود اوزيل كرة رائعة إلى موراتا الذي حل بديلا كاييخون ليسدد الأول رأسية شتتها الدفاع ليمنعها من دخول المرمى.

اطمأن الريال إلى سيطرته واكتفى بتقدمه بهدف وسمح لاسبانيول بزيادة هجماته المرتدة خاصة بعد نزول البين في الدقيقة 70 بدلا من فيردو. وبينما كان الجميع ينتظر صافرة نهاية المباراة، إذا باللاعب البين البديل يصدم جماهير البرنابيو ويحرز هدف التعادل في الدقيقة 88 مستغلا دربكة داخل منطقة الجزاء.

حاول الفريقان إحراز هدف في الدقائق الأخيرة لاقتناص نقاط المباراة لكن الوقت لم يسعف أي منهما لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. (النهاية)

اترك تعليقاً