الرئيسية / اخر الاخبار / الروبوت يهدد ثلث البريطانيين بفقد وظائفهم

الروبوت يهدد ثلث البريطانيين بفقد وظائفهم

(المستقلة)… أظهر استطلاع أجرته جامعة بريطانية، أن ثلث البريطانيين الذين استطلعت آراؤهم، يخشون فقد وظائفهم بسبب صعود الروبوتات وإحلالها محل البشر في عدد من الوظائف.

لكن بعض المهام الخطرة التي قد توكل إلى الآلات، جعلت من الروبوت، موظفا منافسا بقوة في الوظائف الخطرة مثل التعامل مع مخاطر الإرهاب، والعبوات المتفجرة والأماكن المفخخة.

وكان اللافت في استطلاع، شمل 2000 بريطاني، أجرته جامعة ميدلسكس، ونشرته الغارديان اعتقاد 10% من المشاركين، بأنهم سوف يرون روبوتات في الشوارع، للعمل بدلا من رجال الشرطة في فترة لا تزيد عن 10 سنوات مقبلة.

وبحسب مجلة “إيكونمست” فإن بعض الأنواع من الروبوتات، التي بالكاد كان يتخيل الإنسان وجودها قبل 10 سنوات، أصبحت متاحة اليوم للشراء بسعر 25 ألف دولار، لتشير المجلة إلى تطورات جذرية في رقائق نقل المعلومات والاستشعار، ستجعل من عالم الروبوتات عالما مختلفا، ويمكن تطوير العامل الحسي والمشاعر فيه.

ويعتقد أكثر من ربع المشاركين بالاستطلاع، أن الروبوتات الذكية أو أجهزة الكمبيوتر ستكون قادرة على تجسيد الشعور العاطفي للإنسان في المستقبل، فيما يظن 46% من المشاركين أن التطور السريع لتكنولوجيا الروبوت، سيقوض ويغير ملامح الحياة التقليدية التي نعيشها حالياً.

ويشعر 35% بالقلق إزاء استخدام طائرات من دون طيار “درون”، فيما يتوقع 42% من المشاركين بالاستطلاع أن يروا روبوتات في الفصول الدراسية بالمدارس والجامعات، بدلا من المعلمين.

ولا يخلو الاستطلاع، من توجهات غير معتادة، كأن يفكر بعضهم بشراء روبوت طفل لتعويض فقد الأبناء، أو يقبل آخر بممارسة مشاعر حميمة مع (روبوت آلي) في المستقبل، أو يرغب في تجربة ذلك.

واعتبر مارتن سميث، أستاذ الروبوتات في جامعة ميدلسكس، الذي أشرف على المسح، أن تزايد القلق حول دور التكنولوجيا والآلات في المجتمع الحديث، تقابله مساعدة هذا التطور على حماية وتحسين حياتنا.

وذكر أن الروبوتات، ستكون مهمة في الوظائف التي وضعت حياة الإنسان في خطر، مثل رجال الشرطة، عند تفتيشهم لمباني انسحب منها مسلحون أو إرهابيون.

ويرجح سميث أن يستخدم الروبوت كمساعد للبشر في المدى المتوسط، وستكون له فائدة كبرى لتجنب المخاطر المتكررة في العمل. (النهاية)

اترك تعليقاً