الرئيسية / اقتصادية / الرئيس التنفيذي لشركة آمازون يريد استيطان القمر

الرئيس التنفيذي لشركة آمازون يريد استيطان القمر

(المستقلة)… كشف الرئيس التنفيذي لشركة آمازون الملياردير جيف بيزوس انه يعتزم استيطان القمر وأن مشاريعه لا تقتصر على إرسال حفنة من رواد الفضاء للعيش هناك بل يريد ان يرى ملايين يعيشون ويعملون في الفضاء.

وكان بيزوس الذي يملك شركة بلو اوريجن للرحلات الفضائية يتحدث في متحف سياتل للطيران في الولايات المتحدة . ودعا الى “بناء مستوطنة بشرية دائمة في أحد قطبي القمر”.

وقال بيزوس “اعتقد أن الوقت حان للعودة الى القمر ولكن للبقاء هناك هذه المرة”.

مستوطنة بشرية

وأعلن بيزوس في مارس الماضي خططاً لشحن امدادات الى القمر بحلول عام 2020 تمهيداً لاقامة مستوطنة بشرية هناك. ولكنه الآن أفصح عن تفاصيل المشاريع التي اعدها لشركة بلو اوريجن بهدف اقامة مستوطنة ضخمة على سطح القمر.

وقال بيزوس “ان هناك تاريخاً مديداً من السياحة والترفيه يدفع الابتكار في التكنولوجيا”. وأشار على سبيل المثال الى الانجازات المتحققة في تعلم الآلات والذكاء الاصطناعي بدفع من التقدم المتحقق في وحدات المعالجة الغرافيكية. واوضح ان هذه الوحدات اختُرعت لهدف واحد هو العاب الفيديو في البداية.

وتعمل شركة بلو اوريجن حالياً على تطوير محرك لصواريخها الجديدة التي تعتزم اختبارها في غضون ثلاث سنوات. وقال بيزوس “ان هذه المركبة ستُطلق الى الفضاء في عام 2020 لأول مرة”.

وردا على سؤال عن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والفضاء قال بيزوس ان الذكاء الاصطناعي يساعد على تطوير مركبات فضائية آلية افضل لاستكشاف المنظومة الشمسية. ولفت الى ان المركبات التي تعمل الآن على سطح المريخ يجب ان تنتظر وصول تعليمات من مركز المراقبة على الكرة الأرضية قبل ان تتحرك.

وقال بيزوس ان تطوير تكنولوجيا ذاتية القيادة لهذه المركبات والحفاظ على سلامتها سيتيح لها ان تتحرك بسرعة أكبر وتستكشف مساحات أوسع خلال فترة زمنية معينة.

وبحسب بيزوس فان مركبات جوالة كهذه يمكن ان تُستخدم لبناء مدينة على سطح القمر. وقال ان كميات كبيرة من المعدات والامدادات يجب ايصالها الى القمر قبل ان يأتي البشر وقد يتعين تركيب بعض هذه المعدات وتجميعها على سطح القمر. وهنا يأتي دور الآلات والروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لانجاز مثل هذه المهمات الحيوية.

واقترح بيزوس اقامة المستوطنة البشرية في قطبي القمر قائلا انهما الأنسب لأن هذه المناطق تحوي فوهات بركانية يُعتقد ان فيها احتياطات من الجليد يمكن ان توفر ماء للشرب والاوكسجين للتنفس والهيدروجين لانتاج الوقود.

ويكمن وراء طموح بيزوس لاستيطان القمر الرأي القائل بأننا مع تزايد سكان الأرض لن نعود قادرين على تلبية الطلب على الطاقة أو غيرها من الموارد. (النهاية)

اترك تعليقاً