الداخلية تصدر بياناً عن فيديو الاعتداء على أحد ضباطها في بغداد

(المستقلة)… أصدرت وزارة الداخلية العراقية، يوم الخميس، بياناً من اربع نقاط عن فيديو الاعتداء على أحد ضباطها في العاصمة بغداد.

وذكر بيان للوزارة وتلقته (المستقلة) اليوم الخميس  إنه “بناء على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مقطع فديوي مصور يظهر حصول اعتداء من بعض المحسوبين جزافا على اخواننا المتظاهرين على ضابط من شرطة النجدة أثناء تأديته لواجبه تود وزارة الداخلية ان تؤكد ما يلي:-

1- ان الوزارة وفي الوقت الذي تحرص فيه على ان تمارس مكونات مجتمعنا الكريم حقها في التظاهر السلمي باعتباره حق كفله الدستور الا انها في ذات الوقت ترفض بشكل قاطع الاعتداءات التي ترتكب ضد القوات الامنية .

2- ان القطعات الامنية مكلفة اساساً بحماية المتظاهرين وهم متواجدون في اماكن التظاهر لمنع الاعتداءات على المتظاهرين وكشف الذين يحاولون حرف التظاهرات عن مسارها السلمي وهؤلاء غالباً هم الذين يثيرون المشاكل بالتصادم مع القوات الامنية .

3- ان هيبة المؤسسة الامنية تأتي من احترام المواطن لها وبالتالي تمكين هذه المؤسسة من حماية امن وسلامة واستقرار المواطنين , أما اضعاف المؤسسة وعدم ابداء اي احترام لها من قبل البعض سوف ينعكس بالتالي على الاداء العام لها المبني اساساً على حفظ القانون .

4- ستتخذ وزارة الداخلية اجراءاتها القانونية كاملة بحق المعتدين والمتجاوزين على القانون .

من جانبه أفاد مصدر أمني بتوقيف المنتسبين الذين كانوا برفقة ضابط نجدة الشرطة “المعتدى عليه” في العاصمة بغداد على ذمة التحقيق.

وقال المصدر إن الاجهزة المختصة قررت “ايداع المنتسبين الذين كانوا برفقة ضابط النجدة بالتوقيف سبعة ايام على ذمة المجلس التحقيقي المشكل بحقهم” ، وعزا  القرار إلى “عدم اداء دورهم الفعال والتدخل وحماية الضابط اثناء الاعتداء عليه”.

ووجه وزير الداخلية عثمان الغانمي في وقت سابق باعتقال كل من “اعتدى على الدورية” وإحالتهم للجهات المختصة لنيل جزائهم، وذلك عقب انتشار فيديو يظهر مشادات كلامية وضرب بالأيدي بين مجموعة “متظاهرين” ودورية للنجدة في احدى مناطق العاصمة بغداد.

وكان وزير الداخلية عثمان الغانمي وجه في وقت سابق باعتقال كل من “اعتدى على الدورية” وإحالتهم للجهات المختصة لنيل جزائهم، وذلك عقب انتشار فيديو يظهر مشادات كلامية وضرب بالأيدي بين مجموعة “متظاهرين” ودورية للنجدة في احدى مناطق العاصمة بغداد.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.