الرئيسية / عربي و دولي / دولي / الخميس المقبل.. التوقيع على اتفاقية السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية

الخميس المقبل.. التوقيع على اتفاقية السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية

 

(المستقلة).. يترقب الفلبينيون توقيع توقيع الحكومة الفلبينية اتفاقية سلام مع “جبهة تحرير مورو الإسلامية”، التي تعد أكبر المجموعات المسلحة في المنطقة، الخميس القادم بهدف وضع حد لصراع دام أكثر من 40 عاما في منطقة مورو، وخلف أكثر من 120 ألف قتيلا.

وتقضي الاتفاقية بمنح حكم ذاتي لمنطقة مورو في جزيرة مينداناو، حيث يشكل  المسلمون 75% من سكان مورو، كما تنص على تخلي الجبهة عن السلاح، وتنظيم استفتاء في 6 ولايات ذات أغلبية مسلمة عام 2016، من أجل تحديد فيما إذا كانت ستنضم لمنطقة الحكم الذاتي أم لا.

ونقلت وكالة الأناضول عن كبير مفاوضي جبهة تحرير مورو الإسلامية، مهاجر إقبال، قوله في كوتوباتو : “لا ينتهي كل شيء مع الاتفاقية، لكن أمل السلام بات أكثر من أي وقت مضى”، مشيرا إلى أنه لا يمكن حل كافة المسائل فورا بمجرد توقيع اتفاقية السلام النهائي في 27 الشهر الحالي.

  وأوضح إقبال أن “الاتفاقية مجرد قطعة ورق، لكن المهم هو تنفيذها على أرض الواقع”، مشيرا إلى أنهم على تواصل مع فصيل “مقاتلو تحرير بانغسامورو الإسلاميون”، المنشق عن الجبهة عام 2008، بهدف مواصلة الكفاح المسلح من أجل استقلال مورو، وأكد على أنهم يسعون إلى ضم هذا الفصيل الى اتفاقية السلام.

من ناحيتها أكدت كبيرة مفاوضي الحكومة، ميريام كورونيل فيرير، أن “تحقيق السلام الدائم يستغرق وقتا، لكن في حال نجاح الاتفاقية، فإن ذلك سيؤدي إلى تهميش المجموعات المصرّة على مواصلة الكفاح المسلح”.

من جهته أعرب كاردينال جزيرة مينداناو، أورلاندو كويفيدو، عن دعمه لمسيرة السلام، مشيرا إلى أن الحكومة أهملت المسلمين والمسيحيين في الجزيرة على مدار أعوام طويلة، مضيفا : “رغم بعض الغموض في الاتفاقية، فإني مؤمن بقرب السلام، ولا أشعر بأي قلق من أن يعيش مسيحيو الجزيرة في ظل حكم ذاتي للمسلمين”.

يذكر أن جبهة تحرير مورو الإسلامية، انشقت عن جبهة تحرير مورو القومية عام 1984، وباتت أكبر فصيل مسلح في مورو.(النهاية)

عن وكالة ( اينا )

اترك تعليقاً