الخالصي يدعو للتغيير الشامل في العملية السياسية

المستقلة .. قال المرجع الديني آية الله العظمى جواد الخالصي ان حركة تشرين الجماهيرية الشعبية الكبرى، “تميزت بإرادة الجماهير وسعيهم الحقيقي للتغيير الشامل، ورفض العملية السياسية، وإعادة العراق إلى أهله المخلصين؛ ممن لم تتلوث أيديهم بالدم والمال الحرام”،مشددا على انهم “لم يكونوا جزءاً من مفاسدها ومحاصصاتها، كما لم يكونوا جزءاً من انظمة القمع والاستبداد أو الداعين إليها، أو المتورطين في جرائمها المعروفة”.

وأضاف في كلمة بالذكرى السنوية لانتفاضة تشرين “أكدنا في أكثر من موطن واستفتاء وبيان وموقف أن مواجهة الفساد الذي استشرى بالعراق؛ والذي سببه الرئيسي افرازات العملية السياسية التي فرضها الإحتلال على العراق وشعبه المظلوم؛ واجب شرعي ووطني على أهل العراق كافة”.

وأكد انه “لم يبقَ للجماهير في ذكرى سنويتها سوى المطالبة بالتغيير الشامل للعملية السياسية التي فرضها الإحتلال على العراق وشعبه الجريح، والعمل على بناء مشروع سياسي عراقي وطني غير خاضع إلا لمصالح شعب العراق وإرادة ابنائه، ومعتز بكرامته، والذي يحدده ويرسم خطواته المخلصون من أبناء العراق؛ يكون قائماً على وحدة العراق واستقلاله وهويته، ورفض المحاصصة والتبعية للمخططات الخارجية ،ولا يكون التغيير بيد العناصر العميلة والمندسة التي توجهها سفارات الاحتلال، ودول الازمة والعمالة؛ والذين مارسوا العنف او اعطوا المبررات لممارسته”.

وأشار الى انه “لا يمكن انجاز وتحقيق هذه المطالب بيد نفس الجهات التي نشرت الفساد وانغمست في التبعية للأجنبي ومخططاته، وكانت هي وبإقرار أطرافها سبب كل هذه الكارثة الهوجاء، ولا بيد أزلام الظلم والاستبداد الذين مزقوا العراق وأوصلوه إلى مرحلة الاحتلال السوداء والتبعية العمياء”.

ونوه الى أن “هذا كله لا يتم إلا بالكشف عن الجناة بحق المتظاهرين وخاطفي الناس، والحذر كل الحذر من خاطفي الحراك بإسم الشعب ومطالبه المشروعة والمحقة، والتي يرى العراقيون عدم استقرار الامور حتى الآن لعدم تحقيق هذه المطالب المحقة”.

ودعا الخالصي “كلّ جماهير شعبنا بل وشعوب المنطقة للوقوف بصفهم والدفاع عن مظلوميتهم، ونسأل الله السداد حتى يتحقق للعراق استقلاله الناجز وقيام حكومة وطنية تمثل كل ابنائه وتعمل على تحقيق أمانيه في العزة والكرامة”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.