الخارجية الامريكية ومؤسسة سميثسونيان يتفقان على خطة عمل طارئة للتراث الثقافي في العراق

النمرود بعد تحريرها من قيضة داعش

 

(المستقلة)..أعلنت وزارة الخارجية ومعهد سميثسونيان عن مشروع جديد بقيمة 400 ألف دولار أمريكي لتمكين هيئة الآثار والتراث العراقية وغيرهم من إجراء أعمال ميدانية لتوثيق وتحقيق الاستقرار في مدينة النمرود الأثرية المحررة مؤخرا.

وكانت مدينة النمرود التي تقع 20 ميلا جنوب الموصل قد سقطت تحت سيطرة داعش حتى تشرين الثاني من عام 2016.

و تعرضت الكثير من المواقع التاريخية والأثرية اثناء سيطرة تنظيم داعش على المدينة إلى الدمار والتخريب.

ويأتي المشروع كاستمرار لعمل مؤسسة سميثسونيان مع المؤسسة العراقية لحفظ الآثار والتراث في مدينة أربيل العراقية، والتي أنشأتها وزارة الخارجية الأمريكية في عام 2009 بغرض تقديم الدعم لأعمال حفظ التراث الثقافي للعراق.

ويعقد خبراء مؤسسة سميثسونيان جلسات تخطيط مشتركة في أربيل مع نظرائهم العراقيين للتوصل إلى فهم أفضل للأوضاع الحالية في مدينة النمرود. من اجل وضع خطة عمل مفصلة لتحقيق الاستقرار وتأمين الآثار الأخرى من هذه المدينة الإمبراطورية القديمة.

ويساعد هذا المشروع المدعوم من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، في اعتماد إجراءات لإعادة الاستقرار وانقاذ الآثار في المواقع الأثرية في البلاد.

وعملت مؤسسة سميثسونيان منذ عام 2014 مع شركائها الأكاديميين والدوليين، بما في ذلك جامعة ديلاوير وجامعة بنسلفانيا، مع خبراء التراث الثقافي في المؤسسة لتقديم التدريب والمستلزمات لدعم لحفظ الآثار في العراق. فيما شارك الخبراء الثقافيين من أنحاء البلاد، من خلال هذه الشراكة الطويلة الأمد،  في الدورات التدريبية لحفظ الأثار وتحديد وتوثيق التراث الثقافي.

كما قام فريق من الشركاء بوضع كتيب تدريبي “دليل لآثار الموصل” عن كيفية حفظ المواقع  الثقافية والدينية التراثية في وحول الموصل تحضيراً لتحرير المدينة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد