الخارجية الامريكية تدرج اسماء جديدة في قائمة الإرهابيين

 

(المستقلة)..أدرجت وزارة الخارجية  كلّ من (الشافعي الشيخ ،وانجم تشودري ،وسامي بوراس،اضافة الى شين دومينيك كروفورد، ومارك جون تايلور) في قائمة الإرهابيين الدوليين.

وقال بيان عن الخارجية ان عملية ادراج هؤلاء الاشخاص جاءت ” حسب الفقرة 1(ب) من الأمر التنفيذي رقم 13224 والذي يفرض عقوبات على الأشخاص  الأجانب الذين يثبت أنهم ارتكبوا أو يشكلون خطرا كبيرا بارتكاب أعمال إرهابية تهدد أمن المواطنين الأمريكيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية للولايات المتحدة أو اقتصادها “.

واستنادا الى هذا الاعلان فأنه يحظر على الأمريكيين عموما من الدخول في صفقات أو تعاملات مع الشيخ وتشودري وكذلك بوراس وكروفورد وتايلور بالإضافة إلى تجميد جميع ممتلكاتهم ومصالحهم في الممتلكات الخاضعة للولاية القضائية للولايات المتحدة.

واوضح البيان ان الشافعي الشيخ قام بالسفر إلى سوريا في عام 2012، حيث انضم إلى فرع القاعدة في سوريا ومن ثم انضم بعد ذلك إلى داعش. كما تم تحديد الشيخ في ايار/ مايو  2016 على أنه عضو في خلية تنفيذ داعش المعروفة باسم “فرقة البيتلز”، وهي مجموعة اتهمت بقطع رأس أكثر من 27 رهينة وتعذيب الكثيرين. وقد قيل إن الشيخ حصل على سمعة في عمليات الإغراق والإعدام الوهمية وكذلك الصلب أثناء خدمته كسجان لداعش.

اما أنجم تشودري فذكر البيان بأنه متطرف بريطاني له صلات بالإرهابيين المدانين والشبكات المتطرفة في المملكة المتحدة، بما في ذلك مجموعة المهاجرون المحظورة. وتم إلقاء القبض على تشودري في أيلول/ سبتمبر 2014 بسبب تعهده بالولاء لتنظيم داعش ولقيامه بدور رئيسي في عملية تجنيد داعش. كما تلقى حكما بالسجن في أيلول/ سبتمبر 2016. وقد ذكر تشودري أنه سيواصل أنشطته المتعلقة بالتجنيد من السجن.

وبشأن سامي بوراس اوضح البيان بأنه مواطن سويدي من أصل تونسي وهو عضو في القاعدة  وقد شارك في التخطيط لهجمات انتحارية.

اما شين دومينيك كراوفورد فأنه مواطن من ترينيداد وتوباغو ويعتقد حاليا أنه مقاتل إرهابي أجنبي في سوريا يقوم بنشاط إرهابي لصالح  داعش، بما في ذلك العمل في الدعاية باللغة الإنكليزية للمجموعة.

واشار البيان ايضا الى ان مارك جون تايلور وهو مواطن نيوزيلندي يقاتل مع داعش في سوريا منذ خريف عام 2014. وقد استخدم تايلور وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الظهور في فيديو دعاية لداعش عام 2015 لتشجيع الهجمات الإرهابية في أستراليا ونيوزيلندا.

واوضح بيان الخارجية الامريكية إن إجراءات اليوم تبلغ عامة الأمريكيين والمجتمع الدولي بأن الشيخ وتشودري وكذلك بوراس وكروفورد وتايلور قد ارتكبوا أو يشكلون خطرا كبيرا بارتكاب أعمال إرهابية. حيث يأتي الإعلان لفضح وعزل المنظمات والأفراد مما يؤدي إلى منع وصولهم إلى النظام المالي الأمريكي.

كما يمكن للإدراجات أن تساعد أو تكمل إجراءات إنفاذ القانون التي تتخذها الوكالات الأمريكية الأخرى والحكومات الأخرى.(حسب البيان).(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد