الرئيسية / تنبيهات / الحياة” اللندنية : التسقيط السياسي “هاجس” بات يسيطر على الكتل والأحزاب

الحياة” اللندنية : التسقيط السياسي “هاجس” بات يسيطر على الكتل والأحزاب

(المستقلة) … ذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية، الأحد، أن “هاجس التسقيط السياسي، بات يسيطر على الأحزاب والكتل السياسية المختلفة مع انطلاق الحملات الدعائية الرسمية للمرشحين إلى الانتخابات المقررة في 12 أيار المقبل.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، نشر اليوم (15 نيسان 2018)، انه مع فجر أمس، غزت بغداد والمدن الأخرى مئات آلاف اللافتات الانتخابية التي تدعو إلى انتخاب قوى سياسية مختلفة وتطالب بالتغيير والتجديد والإنقاذ، مضيفة أن شعار التغيير لم يقتصر على القوى الجديدة التي تحاول استثمار فشل الوسط السياسي واستشراء الفساد فيه، وغضب الجمهور من نوابه للدورات السابقة، بل رفعته أيضاً شخصيات سياسية رئيسة.

وأوضح التقرير أن زعيم ائتلاف دولة القانون ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، اعتمد في حملته الانتخابية شعار “معاً للتغيير وحكومة الغالبية”، فيما حمل رئيس الوزراء حيدر العبادي شعار “ضماناً لمستقبلنا”، فيما رفع تيار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر شعار “سائرون للإصلاح”، وكان نصيب تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم الذي لم ينشر يافطات انتخابية، شعار “إحنة كَدهَة”، فيما اعتمد ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي شعار “لكل العراقيين”، واختارت قائمة “الفتح” شعار “زمن العراق”.

وتابعت الصحيفة بالقول إن “القوى السياسية تدرك أن حدود تأثير شعاراتها محدود، وأن هناك أدوات أكثر فاعلية، فبدأت منذ صباح أمس فرقُ تتبع مرشحين وأحزاب تجول الأزقة وتطرق الأبواب، للدعوة إلى انتخاب مرشحيهم، فيما تمادى بعض المرشحين وفرقهم إلى درجة عرض شراء أصوات الناخبين في مقابل مبلغ يتراوح بين 100 إلى 200 دولار للصوت الواحد”.

وأشارت إلى ان “الإنفاق الانتخابي غير متوازن بين المرشحين، فالرؤوس الكبيرة استولت على الشوارع وشاشات التلفزيون في شكل لافت، فيما المرشحون الجدد لم يجدوا حتى مكانا للصق دعاياتهم، ويطرقون أبواب القنوات الفضائية لإظهارهم كضيوف مجاناً”.

وأوضحت الصحيفة أن أكثر ما يثير القلق وسط كبار السياسيين هو التعرّض إلى حملات “تسقيط” ونشر فضائح عنهم، خصوصاً في وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت منصة مرعبة لنشر وثائق وصور وكاريكاتيرات تهاجم سياسيين بتهم مختلفة.

وكانت مفوضية الانتخابات دعت في بيان لها، أمس، المرشحين إلى التزام معاييرها، حيث قال رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران، إن “المفوضية نشرت لجان مراقبة ميدانية في مكاتب المحافظات ترصد حملات الأحزاب والمرشحين، وسنتخذ إجراءات قانونية بحقهم وفق النظام والقانون، يصل بعضها إلى طردهم من السباق الانتخابي”، مبينا أن المخالفات الانتخابية والإدارية لم تصل لغاية الآن إلى الجريمة الانتخابية.

اترك تعليقاً