الرئيسية / ثقافة وفنون / الحمود: مايهمنا كوزارة ثقافة ان يقام المربدعلى الوجه المطلوب تنظيما ومحتوى

الحمود: مايهمنا كوزارة ثقافة ان يقام المربدعلى الوجه المطلوب تنظيما ومحتوى

البصرة ( إيبا )..اكد وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود ان الدور المهم الذي نهض به مهرجان المربد تاريخيا في ترصين حركة الشعر يحمل الجميع مسؤولية تجاوز كافة العوائق التي تحول دون ذلك او تبطئ من تحقيقه.

وقال الحمود في كلمة القاها بافتتاح مهرجان المربد الشعري العاشر اليوم الثلاثاء في البصرة ” انطلاقا من ايماننا كمؤسسة رسمية باهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع الثقافي المدني في عملية البناء والتنمية , والدور الذي رسمته وزارة الثقافة لنفسها كراع وداعم للطيف الثقافي بكل تنويعاته , فقد حرصنا على ان يكون للوسط الثقافي المعني الدور الرئيسي في اقامة هذا المهرجان ,

واضاف ” تأسيسا على ذلك خيّرت وزارة الثقافة , ومنذ المربد الثامن , اتحاد الادباء بقسميه المركزي وفرع البصرة بتحديد الدور المطلوب من وزارة الثقافة القيام به , وقد اختار الاتحاد لها ان تكون داعمة ماليا للمهرجان وان تسند لها بعض الادوار اللوجستية مما لايمكن لغير الجهات الرسمية القيام به وكان لهما ما ارادا .

وتابع ” في هذه العام اذ تتقاسم وزارة الثقافة ومجلس محافظة البصرة دعم هذا المهرجان فلا يسعنا الا التنويه بهذه المبادرة التي تبشر بتصاعد الدعم للثقافة من جانب الحكومة المحلية في هذه المدينة الرائدة.

وبين الحمود ” ان مايهمنا كوزارة ثقافة هو ان يقام هذا المهرجان على الوجه المطلوب تنظيما ومحتوى , وان نتجاوز الانتقادات المعهودة بعد كل مهرجان سواء مايتعلق بجانب التنظيم والاعداد والادارة , او جانب المادة الثقافية والمضمون , وان لا يتحول هذا الانتقاد الى تقليد ثقافي يلازم اقامة المربد بنسخه المتعاقبة .

واوضح ” حين نتحدث عن العلاقة بين وزارة الثقافة والوسط الثقافي , فلابد من التنويه بالتجربة القائمة بالفعل عبر التعاون في اطار الاحتفاء ببغداد عاصمة للثقافة العربية. ورغم الملاحظات التي ابداها عدد من المثقفين حول شكل وطبيعة وسياق هذا التعاون والمؤاخذات التي اثيرت حول هذا النقطة او تلك مما يتصل بهذا النشاط , وهي ملاحظات نحترمها كلها بصرف النظر عن قناعتنا او عدم قناعتنا بها , رغم ذلك فان هذا التعاون يعد مثالا ناجحا للعلاقة بين الطرفين.

ولفت الحمود الى ” وزارة الثقافة تلقت العشرات من المشاريع الثقافية المقدمة والمقترحة من جهات ثقافية عدة وفي كافة التخصصات والمجالات من داخل العراق وخارجه , وهنا لابد من الاشارة الى امر في غاية الاهمية وهو ان ما انفق من ميزانية الفعالية على الانشطة والفعاليات الثقافية كافة لايتعدى خمس ما رصد للفعالية عموما , اذ كرس الجزء الاعظم منها لاكمال النقص في البنية التحتية والمباشرة ببناء مرافق ومنشآت ثقافية تفتقر لها العاصمة , ويكفي ان اشير هنا الى نماذج من هذه المشاريع كدار الاوبرا ومدينة الطفل والمكتبة الرقمية ودار الحرية للطباعة والعشرات من المشاريع”.(النهاية)

اترك تعليقاً