الحكيم يطالب القادة الامنيين بالتحلي بالشجاعة وتقديم استقالاتهم والاعتراف بفشلهم

بغداد (المستقلة)… طالب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم القائمين على تولي الملف الأمني في البلاد إلى التحلي بالشجاعة وتقديم استقالاتهم والاعتراف بفشلهم وعدم إمكانيتهم إدارة و تولي هذه المسؤولية التي تخص أرواح ودماء أبناء الشعب .

وذكر بيان للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي  تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم ان” الحكيم  خلال الامسية الرمضانية السادسة عشرة بمكتبه امس الاثنين شدد على القائمين على تولي الملف الأمني في البلاد على ضرورة تقديم إيضاحات الى المواطنين عما يجري من الاستهداف المتكرر للاماكن وفي الأيام المقدسة”.

واشار السيد الحكيم الى ان  ” توالي الخروقات الأمنية بالشكل الذي نراه ألان يدل بلا شك على وجود مقصرين في القائمين على إدارة الملف الأمني في البلاد ” , مبيننا  أن ” عملية التاجي وسجن أبي غريب التي مضى عليها  بضعة  ايام وتوالت العمليات الكبيرة والاستهدافات الواسعة تستلزم من القيادات السياسية للبلد عقد اجتماع عاجل لمناقشة الخطط الموضوعة”  , فضلا عن ” طرح ومقترحات وأفكار جديدة تساهم في الحد من هذا التدهور الأمني الكبير “.

 كما عبر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عن ” قلقه وعدم رضاه من بقاء الوزارات الأمنية شاغرة في هذا الوضع الحساس والمتأزم ” .

وتساءل الحكيم عن  ” مصير المليارات من الدولارات التي تصرف على الملف الأمني  فضلا عن وجود مئات الآلاف من المنتسبين وواجبهم الحقيقي مع توالي العمليات الإرهابية النوعية والكبيرة كما تساءل عن أسباب عدم مشاركة القيادات السياسية والمساهمة في إدارة هذا الملف وتحمل مسؤولياتهم “.

من جهة أخرى اكد الحكيم ان ” الاستهداف لال البيت ولإتباعهم مستمر منذ استشهاد الإمام علي عليه السلام في ليلة الحادي عشر من رمضان مادام الفكر ألظلامي باق , فضلا عن بقاء القراءات المريضة لهذا الفكر الذي يستبيح دماء الأطفال والنساء والشيوخ والأماكن والأيام المقدسة”.

وعد الحكيم  ” تشابه هذا الفكر الذي استهدف الإمام علي عليه السلام  وهو يصلي في المسلمين إنما يدل على شطط أفكار وشعارات زائفة يتشدق بها ذوي الأفكار والعقول المريضة وعن اعوجاج وانحراف كبير في هذا المنطق ” , لافتا الى ان ” هذا الفكر مستمر مادام المنهج الذي خطه أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه  يتحرك في الامة وهناك من يؤمنون به ويتبعونه ” .

وكان قد سقط الاثنين الماضي  وبحسب مصادر امنية أكثر من 190 سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار 18 سيارة مفخخة في بمناطق متفرقة من بغداد وفي محافظات واسط والمثنى والبصرة .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد