الرئيسية / اخر الاخبار / الحكيم يبحث مع لاريجاني العلاقات الثنائية وتطورات الاحداث والازمة السورية

الحكيم يبحث مع لاريجاني العلاقات الثنائية وتطورات الاحداث والازمة السورية

بغداد (إيبا)…بحث رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني العلاقات الثنائية وتطورات الاحداث في المنطقة.

وذكر بيان لرئاسة المجلس الاعلى تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)…ان “الحكيم استقبل أمس الاربعاء بمكتبه في بغداد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني والوفد المرافق له، بحضور قيادات التحالف الوطني، ومنهم نائب رئيس الجمهورية  خضير الخزاعي وأمين عام منظمة بدر هادي العامري، والنائب عن التيار الصدري بهاء الاعرجي، وخالد العطية، ووزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم، واحمد الجلبي، وحسين الصدر، والنائب خالد الاسدي، وأمين عام حزب الفضيلة هاشم الهاشمي، ورئيس كتلة الفضيلة في البرلمان عمار طعمة”.

وأضاف “كما حضرت اللقاء قيادات من تيار شهيد المحراب، بينهم جلال الدين الصغير ورئيس كتلة المواطن في البرلمان باقر جبر الزبيدي ومحمد تقى المولى وعدد من النواب والشخصيات السياسية العراقية”.

وأشار البيان الى ان “لاريجاني أشاد بمواقف الحكيم في الأزمات الداخلية والإقليمية وجمعه قيادات التحالف في استقباله”، مثمنا “دور آل الحكيم على الساحة العراقية وعطاءات هذه العائلة واثر هذه العطاءات في تاريخ العراق الحديث”، مشيرا الى ان “عمار الحكيم يكمل مسيرة الأمام الحكيم  وشهيد المحراب محمد باقر الحكيم وعبد العزيز الحكيم المعطاءة للعراق”.

من جانبه بين الحكيم أن “الحسين عليه السلام علمنا كيف نحول التحديات إلى فرص تخدم عملية التقدم”، مشددا على أن “العراق قادر على المساهمة في حل المشاكل الإقليمية من خلال رئاسته للقمة العربية، وأن دور العراق الإقليمي يحتاج إلى اللحمة الداخلية وهذا ما يركز عليه التحالف الوطني باعتباره الكتلة الأكبر”، مشيرا إلى أن “المسار العام مسار وحدة وتقارب وتحالف، وان الاستحقاقات الانتخابية القادمة تتطلب المزيد من الوحدة والتعاضد”، مؤكدا أن “تهدئة الساحة السياسية العراقية مهمة جدا في ظل التحولات الإقليمية الكبيرة”، معربا عن “تفاؤله بالتغلب على التحديات بفضل الانسجام الداخلي”.

كما بين رئيس المجلس الاعلى أن الوضع في سوريا مثار قلق”، مؤكدا على “الحلول السلمية السورية في إعادة الاستقرار إلى سوريا والمنطقة من دون التدخلات الأجنبية”.

فيما شدد لاريجاني  على أن ” تطورات المنطقة تتطلب عراقا آمنا مستقرا، وان تقييمه للأوضاع الإقليمية بعد التغييرات التي حصلت تقييم ايجابي، لكن هذا التقييم لا ينفي وجود سلبيات وإنما رجحان كفة الايجابيات على السلبيات”.

 وبين لارجاني ”  أن القوى السياسية اليوم في المنطقة تعبر عن أرادة الشعوب وباتت تتمتع بقابليات لم تكن تتمتع بها سابقا كما في فلسطين ولبنان والعراق، مستشهدا بأبناء غزة ولبنان، تلك المجموعات الصغيرة ذات الإرادة الجبارة التي تصدت للعدو الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن “القوى المجاهدة في المنطقة محت فكرة الدكتاتورية العالمية”.

 واكد ” أن قناعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حل الأزمة السورية مفادها حل الأزمة مع الحفاظ على صفة المقاومة في سوريا وبالتوازي مع الإصلاحات الديمقراطية في هذا البلد” .(النهاية)

اترك تعليقاً