الرئيسية / رئيسي / الحكيم للمطلك : ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه العراق بمزيد من التماسك واللحمة

الحكيم للمطلك : ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه العراق بمزيد من التماسك واللحمة

بغداد (إيبا)…بحث رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم مع نائب رئيس الوزراء القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك تطورات العملية السياسية في العراق.

 وذكر بيان للمجلس الاعلى الاسلامي تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. اليوم ان” الحكيم استقبل المطلك في مكتبه ببغداد وجرى خلال اللقاء بحث تطورات العملية السياسية في العراق، فضلا عن بحث التطورات التي تشهدها المنطقة .

وشدد الحكيم على ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه العراق بمزيد من التماسك واللحمة الوطنية.

وكان قد أعلن رئيس الكتلة العراقية بالبرلمان سلمان الجميلي يوم امس  أن نواب ووزراء العراقية خولوا قادة القائمة باتخاذ القرارات المصيرية بشأن العملية السياسية، مبينا انه تم توجيه إنذار للحكومة لإطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي .

وقال الجميلي خلال مؤتمر صحفي عقد مع نواب ووزراء القائمة يوم امس بمنزل وزير المالية رافع العيساوي إن “القائمة العراقية عقدت اجتماعا بحضور قادتها واتخذت عدد من القرارات المهمة”، مبينا أنه “تم تخويل قيادة القائمة باتخاذ القرارات المصيرية في ما يتعلق بالعملية السياسية برمتها”.

وأضاف الجميلي أن “القائمة وجهت إنذار للحكومة تطالبها بإطلاق سراح المعتقلين في قضية وزير المالية رافع العيساوي”، مشيرا إلى أن “تلك الاعترافات المزعومة تنتزع بالقوة كما عودتنا الحكومة عندما تتدخل بالقضاء وتسيسه”. مطالبا ” الحكومة بـتقديم اعتذار عن ما جرى يوم أمس”.

وداهمت قوة أمنية خاصة يوم الخميس الماضي منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن قوة مليشياوية داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.

من جانبها اكدت وزارة الداخلية  أن العيساوي كان على علم مسبق بمذكرات القبض التي صدرت بحق أفراد حمايته، مشددة على أن عملية الاعتقال تمت بمتابعة من قبل مجلس القضاء الأعلى، فيما لفتت إلى أن عدد المعتقلين يبلغ عشرة.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اتهم، يوم امس بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل “موقعاً كبيراً” بالدولة.

فما دعا صالح المطلك نائب رئيس الوزراء والقيادي في العراقية يوم امس  أعضاء القائمة إلى الانسحاب من مجلس النواب والحكومة والعملية السياسية إذا لم يتم إشراكها في التحقيقات بقضية أفراد حماية العيساوي، كما تظاهر الآلاف من المواطنين في محافظة الانبار وقضاء سامراء احتجاجاً على اعتقال حماية العيساوي. (النهاية) (النهاية)

اترك تعليقاً