ووفق ما نشرته صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، كشف “أدولف” واسمه الحقيقي إيان فورمان (42 عاماً)، وهو يكنّ كراهية عميقة تجاه المسلمين، عن قائمة بالمساجد القريبة من منزله، وكتب عليها باللغة الألمانية “الهدف”.

وقالت محكمة كنغستون كراون، إن فورمان بحث عن كيفية صنع القنابل على الإنترنت واختبار المتفجرات في منزله قبل أن تكتشف الشرطة وجود عبوة ناسفة محلية الصنع في غرفة نومه في يونيو من العام الماضي.

واستمعت المحكمة لفورمان الذي أعرب عن آراء يمينية متطرفة على وسائل الإعلام الاجتماعية، وتحدث عن إعجابه بأدولف هتلر والقاتل اندرس بريفيك.

وقال القاضي بول دودجسون لفورمان إنه تصرف “بطريقة عنصرية ومسيئة ومهينة للغاية”.

وأضاف “أنت لست أمام هذه المحكمة بتهمة آرائك اليمينية، وإنما هي تشكل خلفية للجريمة التي تمت إدانتك بها”.

وتابع القاضي قائلاً “أنا واثق تماما أن خلفياتك تكشف عن كراهية غير عقلانية للأقليات العرقية، وأن نشاطاتك كانت استمرارا للحرب النازية”.

وظهر فورمان في قفص الاتهام وهو يرتدي نظارات وقميصاً أزرق وربطة عنق رمادية، ولوح فورمان لزوجته مويرا.

أسماء العبوات الناسفة

واستمعت المحكمة لفورمان الذي تحدث عن كيفية تعلمه صناعة القنابل عبر شبكة الإنترنت والبحث عن عناوين المساجد المحلية التي شملت مركز “ويرال” الإسلامي.

وخلال جلسة الاستماع قال فورمان إنه كان حصل على أسماء العبوات الناسفة باستخدام مصطلحات ألمانية معينة مثل التكسير، ضرب الرعد وغيرها.

وفي رسالة نصية إلى صديق، قال فورمان إنه صنع مادة متفجرة على شكل كرات مؤلفة من المسامير. وأضاف “قد تكون موجهة للمركز الإسلامي في بيركينهيد”.

واستمعت المحكمة إلى أن فورمان الذي قال إنه قام بتسجيل فيديو بعثه لصديقه وهو عن تفجير لوحة من الصفيح، حيث استخدم كاميرا تصوير جهاز كمبيوتره الخاص، في حين كان يرتدي قبعة ضابط SS.

فورمان تحدث عن اعجابه بالقاتل اندرس بريفيك وأدولف هتلر

رسالة تحذير للشرطة

وكان فورمان أرسل في وقت سابق رسالة مكتوبة إلى شرطة ميرسيسايد تحذرهم من “قذارة المسلمين”.

وقال ديفيد ماسون في الدفاع عن فورمان إنه ليس إرهابيا، وكافح في سجن بيلمارش إلى جانب عدد كبير من السجناء من الخلفيات العرقية.

وأمر القاضي دودجسون بتدمير عدد من العناصر التي تم استردادها من منزل فورمان، بما في ذلك المواد الكيميائية وجهاز الكمبيوتر.

وقالت مصادر إن فورمان سيقضي نصف عقوبته في السجن قبل أن يطلق سراحه بترخيص من المحكمة.(النهاية)