الرئيسية / سياسية / الحزب الاسلامي : تصريحات السامرائي لصحيفة مصرية جرى فيها تلاعب وتحريف لمقاصد كلامه

الحزب الاسلامي : تصريحات السامرائي لصحيفة مصرية جرى فيها تلاعب وتحريف لمقاصد كلامه

بغداد (إيبا).. أكد الحزب الاسلامي العراقي ان تصريحات التي نقلت عن لسان امينه العام أياد السامرائي في صحيفة صدى البلد المصرية جرى فيها تلاعب وتحريف لمقاصد كلامه.

وذكر بيان صحفي صدر عن المكتب السياسي للامين العام للحزب اليوم أن”الحوار الذي أجراه السامرائي مع صحيفة صدى البلد المصرية ونشرته بعض وسائل الإعلام حدث فيه تلاعب وتحريف لمقاصد كلامه  من قبل محرر الصحيفة المذكورة”.

واضاف أن”هناك تلاعباً حصل  في صيغة الحوار  حيث تم إغفال عبارات أو كلمات محددة ضمن الحديث ، الأمر الذي عرض الحديث كما يشتهيه المحرر لا كما يرغب صاحب التصريح “، مبينا أن ” الكثيرين من محرري هذه المقابلات يعطون لأنفسهم الحق في التلاعب بكيفية عرض الحوار منطلقين من خلفيتهم الفكرية أو رؤيتهم السياسية ، فضلاً عن انتقاء العناوين المثيرة للجدل والتي تعطي انطباعاً أولياً لدى القارئ يتجاوز ما ورد في بقية الخبر ويحكم عليه من خلالها دون تدقيق لأصل الكلام”.

واوضح البيان أنه” تبين أن غالبية وسائل الإعلام العربية تحمل صورة سيئة عن الوضع في العراق وطبيعة العلاقات السياسية بين أطرافه وهذا مما يتحمله العراقيون  من سياسيين وإعلاميين لضعف جهودهم والأخطاء التي يرتكبونها “مشيرا الى ان”السامرائي شرح معاناته من هذه الحالة كلما التقى بإحدى تلك الوسائل وأراد في كلامه التأكيد على إن العرب إذا اشتكوا مما يعتبرونه هيمنه شيعية أو إيرانية على العراق كما تم سؤاله من محرر الصحيفة ويجري عرضه في وسائل الإعلام الأخرى فان عليهم المزيد من الانفتاح عليه لمعالجة ما يشكون منه لا الانغلاق والابتعاد عنه دون الدخول في مناقشة جدلية لا داعي لها في مدى هذه الهيمنة وصحتها”.

وشدد على إن”مواقف السامرائي من الملفات العراقية معروفة للقاصي والداني ، ورؤيته واضحة تجاه تأثيرات الدول الإقليمية في العراق ، والأمر ليس مقصوراً على دولة دون غيرها ، ولا ينبغي توجيه اللوم إلا للطرف العراقي الذي مكن لتلك الأطراف الإقليمية على حساب تفاهمه مع إخوانه من القوى السياسية والشعبية العراقية الأخرى”.

وذكر البيان ان” التفريط بحقوق العراق لا يلام عليه إلا الطرف العراقي المفرط أيا كان ، مردفاً أن خطابه الوطني الذي يسمو على أي انتماء طائفي ويشمل جميع المكونات كافٍ لبيان فشل محرر الصحيفة في الوصول إلى أهدافه “.

ودعا وسائل الإعلام الى”توخي الدقة والحذر في نقل مثل هذه التصريحات التي لا تخدم مساعي الإصلاح وتقريب وجهات النظر”. (النهاية)

اترك تعليقاً