الجيش والحشد والجبوري يطهرون الضلوعية بالكامل من جيوب “داعش”

(المستقلة)… واصلت القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي وابناء عشيرة الجبور عملية “تطهير” لبعض أحياء بلدة الضلوعية شمال بغداد، والتي لا يزال فلول عناصر “داعش” متحصنين ببعض الجيوب فيها، حسب مصادر عسكرية ومحلية.

وكانت القوات الأمنية دخلت هذه البلدة الاستراتيجية التي كان التنظيم يسيطر على غالبيتها، وتقدمت فيها تدريجياً.

وقال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم إن القوات العراقية والعشائر، مدعومة بالطائرات العراقية، تمكنت من تحرير هذه المناطق ومناطق أخرى كانت مرتعاً للتنظيم المتطرف الذي تكبد خسائر فادحة بالأفراد ودمرت آلياته وانسحب ما تبقى من عناصره من تلك المناطق، متوقعاً تطهير ما تبقى من جيوب في المناطق المتاخمة لمحافظة ديالى .

وقال مقاتل من أبناء عشيرة الجبور في جنوب الضلوعية عمر الجبوري في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية: وصلت اليوم تعزيزات عسكرية تابعة لقيادة سامراء والحشد الشعبي لاستكمال تطهير المناطق، موضحاً أن “الاشتباكات لا تزال جارية في منطقة خزرج والحويجة البحرية” غرب البلدة، مشيراً إلى أن “عناصر داعش متحصنون في المنازل، ويهاجمون القوات الأمنية بانتحاريين”.

وكان تنظيم “داعش” قد نشر على منتدياته، الاثنين، صوراً تظهر إحداها تجهيز سيارة مفخخة، وتنفيذ هجوم انتحاري ضد القوات الأمنية، وصور قيام عناصر التنظيم بإعدام شخصين يرتديان ملابس الشرطة العراقية.

وشهدت البلدة مراراً عمليات كر وفر. وعاود التنظيم الإرهابي هجماته قبل أكثر من شهر، واستعاد المناطق التي فقد السيطرة عليها، بعدما أعلنت القوات العراقية مطلع أكتوبر استعادة السيطرة على غالبيتها.

وكانت القوات الأمنية قد دخلت الأحياء الخارجة عن سيطرتها في البلدة الاثنين إثر عملية عسكرية واسعة بدأت الجمعة، بمشاركة مكثفة من “الحشد الشعبي” التي تقاتل إلى جانب القوات الأمنية.

وقال المتحدث باسم قوات “الحشد الشعبي أحمد الأسدي إن “ما يجري حالياً هو رفع للعبوات الناسفة وتفكيك المنازل المفخخة”، إضافة إلى “عمليات اصطياد بعض الفارين” من عناصر التنظيم. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد