الجميلي : ديدن الكرد هو الحصول على مكاسب ومتخوفون من تقديم دولة القانون التنازلات

بغداد (إيبا)…قالت النائبة عن القائمة العراقية وحدة الجميلي  نتخوف ونخشى من ان تكون دولة القانون قد قدمت الشيء الكثير وتنازلت عن امور كثيرة للكرد من اجل استرجاع الحليف الاستراتيجي وهو الجانب الكردي .

واضافت الجميلي في بيان لها تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم أن ” ديدن الكرد دائما هو ان يضغطوا في سبيل الحصول على مكتسبات جديدة للاقليم فكلما كان هناك صراع كانت هناك فائدة للكرد وزيادة في سقف مطالبهم “، مشيرة الى ان” طرح الكرد لموضوع قانون ترسيم الحدود خلال اجتماعه مع التحالف الوطني كاحد نقاط حل الخلاف بين المركز والاقليم امر خطير ممكن ان يشكل ازمة تضاف الى جملة الازمات التي تعصف بالبلاد “.

 وتابعت الجميلي ” ان انتفاء الحاجة للمادة 140 مسئلة دستورية وانتهت صلاحيتها ، اما مسالة طرح مشروع قانون ترسيم الحدود الادارية للمحافظات كبديل عن المادة 140 فانه الامر غير متروك للكرد والتحالف الوطني فقط وانما متروك لموافقة جميع الكتل السياسية “.

 وعبرت الجميلي عن مخاوفها من ان ” تكون دولة القانون تنازلت عن امور كثيرة للكرد من اجل استرجاع الحليف الاستراتيجي الكردي متناسيا الجانب العربي السني الذي من المفروض ان يكونى الظهير القوي للجانب العربي الشيعي لان مصيرهما واحد “، مشيرة الى ان “الطرف العربي بحاجة الى ان يكون هناك حالة من التلاحم والتجانس لاستكمال بناء الدولة “. (النهاية)

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Saman يقول

    قال رسول الله ص،دعوها فإنها نتنة. صدق رسول الله. الله يحشرج مع جمال عبد الناصر والمالكي واتباعهم

  2. نجاة السطلي يقول

    وديدن القائمة العراقية الخسة والدناءة، يقتل منهم المئات في الحويجة ورغم هذا يطالبون بابقاء قوات دجلة فقط حتى لايحضى الكورد باية مكاسب… بلغت الخسة بقادتهم اشدها فكلما ضغط عليهم المالكي لاذوا بالكورد وحالما يخف الضغط يهاجمون الكورد، قمة الدناءة والخسة والجبن

  3. زامل اللامي يقول

    هو المالكي فعلا قدم تنازلات في كركوك وذلك بسكوته على نشر قوات البيشمركة في كركوك والدليل على هذه التنازلات هو ان رئيس حكومة كردستان ذهب الى الاجتماع مع المالكي بعد ان تم نشر قوات البيشمركة في كركوك ولم يطالب المالكي بسحب هذه القوات في هذاالاجتماع لان المالكي شكل قوات عمليات دجلة لغرض شل حركة القوات الكردية في المناطق المتنازع عليها والتي تسببت في الازمة الاخيرة مع الاكراد واما التنازلات الاخرى فهو ما تمخض عنه الاجتماع الاخير بين المالكي والبارزاني وهذه التنازلات يكزن حبرا على ورق لان المالكي اخر مايؤمن هو تنفيذ الاتفاقات التي يوقع عليها لانه الاتفاقات بالنسبة له مجرد كسب وقت ليس الا لان المالكي عندما يكون في موقف حرج بسبب الازمات التي يفتعلها ويتورط فيها وتنقلب الازمة ضده فهو لايمانع بتقديم تنازلات وتوقيع اتفاقات لاي كان حتى وان مع الشيطان او مع اسرئيل لكي لايخسر منصبه والاحتفاظ بكرسي على بابا

اترك رد