الرئيسية / عامة ومنوعات / الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تنشر تقريرها عن الانتخابات

الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تنشر تقريرها عن الانتخابات

(المستقلة).. شاركت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية في انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظات الاقليم لعام 2014، بصفة مراقب دولي لبيان نزاهة هذا المحفل المهم الذي جرى في العراق، والتأكيد من سير الانتخابات وفق القوانين والمعايير المهنية والدولية .

وقل بيان عن الجمعية ان فريق عملها انقسم الى سبعة فرق تم توزيعهم على مراكز الاقتراع المنتشرة في محافظات ( بغداد – اربيل – كركوك – البصرة – دهوك – كربلاء – والسليمانية ) حيث زار ( 24 ) مركزا و ( 139 ) محطة .. واطلع على عملية التصويت، ومدى التزام شركاء العملية الانتخابية بالضوابط والتعليمات الصادرة من قبل المفوضية، الى جانب مراقبة اداء عمل الموظفين والعاملين في المفوضية ..

واضاف  شارك في هذه الانتخابات (  9040 ) مرشحا ً، منهم ( 2607 ) امرأة .. يمثلون ( 107 ) قائمة منها 36 كيانا ً وائتلافا ً سياسيا ً، تنافسوا على ( 328 ) مقعدا ً من ضمنها ( 8 ) مقعد مخصص للمكونات الدينية والعرقية الأخرى وفق نظام ( الكوتا ) .. ( 5 ) منها الى المكون المسيحي ومقعد واحد لكل من ( الايزيدين ، والصابئة المندائيين ، والشبك ) وبحسب نظام الكوتا للنساء سيكون هناك ( 82 ) مقعدا ً مخصص لهم.

وتابع كان عدد الاشخاص الذين يحق لهم المشاركة في عملية الاقتراع ( 20 ) مليون و ( 432 ) الف و ( 499 ) شخصاً .. وكان عدد الناخبين الذين صوتوا بلغ (12) مليون و(101) الف و(965) الف .. وشارك (175) الف مراقب من المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني .. وبلغ عدد المراقبين الدوليين (3487) مراقب .. و (100) هيئة ووكالة اعلامية دولية .. وتم تغطيت الانتخابات من قبل (4900) قناة فضائية وتلفزيون محلي وصحفي واعلامي عراقي.

وتضمن التقرير الذي اصدرته الجمعية  التالي:

التصويت الخاص:

عملية الاقتراع الخاص للانتخابات البرلمانية العراقية جرت يوم (28/نيسان/2014) .. وشملت منتسبي القوات الأمنية والمهجرين المسجلين والراقدين في المستشفيات ونزلاء السجون.

وكان عدد الناخبين المشمولين بالتصويت الخاص ( 1.23.829 ) شخص .. وقت خصص لهم (542) مركزا انتخابيا للتصويت، بعدد محطات بلغت(2670) محطة.

التصويت في الخارج:

صوت العراقيون في الخارج يومي (27 – 28 / نيسان / 2014) في (20) دولة وهي: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والمانيا، والسويد، وهولندا، وكندا، واستراليا، والدنمارك، وتركيا، وايران ،والاردن، والامارات، ولبنان، ومصر، بينما فتحت محطات اقتراع في فرنسا، إسبانيا، النمسا، النرويج، إيرلندا، وفنلندا، وقد خصصت لهم (103) مركزا ً انتخابيا ً، وكان عدد العراقيين الذين شاركوا في هذا الحدث البارز قد وصل الى (165) الف و(532) ناخب .. بحضور (374) مراقب معتمد .. و(394) اعلاميا ً.

وقد برزت مشكلة الوثائق العراقية مرة أخرى، التي منعت الالاف من ممارسة حقهم الانتخابي.

التصويت العام:

انطلقت عملية التصويت العام في عموم العراق يوم الاربعاء المصادف 30 / نيسان / 2014، وفتحت ابواب (8104) مركزاً ( و56 الفاً و550 محطة المراكز) في ( 18 ) محافظة في تمام الساعة السابعة صباحا ً واغلقت في الساعة السادسة مساءا ً وسط اجراءات امنية مشددة.

وفي واحدة من ابرز مظاهر الديمقراطية شارك الشعب العراقي بهذا العرس الانتخابي الكبير رغم التحديات والصعاب، وادلى بصوته، متحديا ً كافة اشكال العنف والتطرف، ليساهم من جديد ببناء العراق الحر.

ورصدت جمعيتنا من خلال تجوالها في مراكز الانتخابات ليوم التصويت العام عدد من الحالات وفيما يلي اهمها:

–  كانت هناك مهنية واضحة للعاملين في المراكز الانتخابية.

–  لم توجد اي ضغوطات على الناخبين وادلوا بأصواتهم بكل حرية.

–  كان الهدوء والنظام واضحا ً في اغلب المراكز الانتخابية.

–  لم يجد بعض الناخبين اسماءهم في سجل الناخبين رغم تواجد اسماءهم على حيطان مراكز الانتخابات.

–  عملية تصويت كانت بطيئة نوعا ما بسبب الجهاز الالكتروني وقراءة البصمة.

–  عند عطل بعض الاجهزة على الفور تم ابدالهم.

–  في بعض المحطات عدد من مراقبي الكيانات يتحدثون بالهاتف.

–  في بعض المحطات الموظفون يتحدثون بالهاتف.

–  وجود سيارات فيها صور المرشحين كدعاية قريبة من باب الرئيسي للمراكز الانتخابية.

–  بعض المحطات بحاجة الى توفير وسائل التهوية والتبريد بسبب صغر حجم الغرفة وحرارة الجو.

–  تم غلق الابواب في تمام الساعة السادسة، ثم بدء العد والفرز في كل محطة.

التوصيات:

–  عدم مرافقة الضباط للمراتب اثناء عملية التصويت الخاص، واعطاء الحق الكامل للمنتسبين بالتصويت لمن يرغبون بحرية.

–  اهمية معالجة موضوع النازحين والمهجرين في الداخل لكي تتاح لهم الفرصة بالاشتراك في اختيار مرشحيهم من خلال وضع عدة قواعد وآليات تضمن اجراءات التصويت الخاص للمهجرين.

–  تسهيل الاجراءات للمواطنين العراقيين في الخارج من حيث الوثائق العراقية الحديثة، والاخذ بنظر الاعتبار بأن هناك مواطنين يعيشون في المهجر منذ عقدين او ثلاثة او اكثر فمثل هذا بكل تأكيد لا يمتلك اية وثيقة عراقية جديدة .. واذا كانت هناك رغبة حقيقية لإشراك هؤلاء فان على المفوضية تسهيل عمل المستمسكات من خلال السماح لحاملي جوازات تلك الدول التي تثبت فيها ولادتهم العراقية، وهذه الجوازات لا يمكن التلاعب بها او منحها لهم الا بعد اثبات عراقيتهم.

– تفعيل دور المراقبة لموظفي المفوضية خارج المراكز الانتخابية لضبط المتجاوزين من الكيانات الذين يقومون بالدعاية، وابعادهم ( 100 ) متر عن المراكز حسب التعليمات.

– ايجاد البنايات المناسبة التي تتوفر فيها اماكن للانتظار لحماية الناخب من حرارة الشمس.

– وضع موظفين من المفوضية في كل مركز لترتيب دخول وخروج المواطنين لعدم حدوث اي ارباك داخل المراكز خاصة التي يكون فيها الزخم كبيرا ً.

– ضرورة وضع العلامات للتعريف بمكان المركز الانتخابي.

– اهمية ادخال مراقبي الكيانات السياسية في دورات توعية لمعرفة واجبهم في المراكز والمحطات.

– العديد من البنايات المدرسية قديمة والرحلات المستعملة بحاجة الى تغيير.

– يجب منع الكيانات والافراد من استخدام المال العام وسيارات الدولة للدعايات الانتخابية.

– ايجاد الصيغ القانونية لمعاقبة الاشخاص الذين يسوؤن الى اعلانات والصور الخاصة بالمرشحات الى مجلس النواب العراقي.

– عدم السماح بقطع الارصفة بسبب وضع صور ولفتات في الطريق الخاص للمواطنين.

انتخابات مجالس محافظات أقليم كوردستان

واقيمت انتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان العراق بشفافية كبيرة وانضباط عالي في كل من محافظات ( اربيل – دهوك – السليمانية ) .. وتقدم (718) مرشحا ً للتنافس على (90) مقعدا ً موزعتا ً على (32) مقعدا ً في السليمانية .. وفي اربيل (30) مقعدا ً .. و (28) في محافظة دهوك .. وتزامنت هذه الانتخابات مع انتخابات مجلس النواب العراقي، حيث تم توزيع استمارتين على ابناء الاقليم واحدة للتصويت على اعضاء مجلس النواب العراقي والأخرى على مجالس محافظات الاقليم.

الختام:

وثمنت الجمعية العراقية دور المفوضية في انجاح العملية الانتخابية، ومساهمتها في تعريف الناخب العراقي بحقوقه الانتخابية من خلال المنشورات والملصقات ووسائل الاعلام، ولا بد من الاشادة كذلك بتعاون المراقبين الدوليين والمحليين والهيئات الاعلامية، وممثلي الكيانات المشاركة بالانتخابات وموظفي الانتخابات مما ادى الى انجاح الانتخابات التشريعية في العراق.

كما حيت جهود القوات الامنية في المركز واقليم كوردستان التي وفرت الحماية لمراكز الاقتراع في جميع المحافظات العراقية.

ودعت الجمعية العراقية كافة الكيانات المشاركة الى قبول النتائج التي تصدرها المفوضية احتراما ً لإرادة الناخب وتقديرا ً لكل الجهود التي بذلت من قبل الحكومة او الشعب لإنجاح الانتخابات التشريعية العراقية.

اترك تعليقاً