الجعفري يقترح على التحالف الدولي انشاء مركز تدريب للقوات العراقية ومركز لتبادل المعلومات

(المستقلة)… عد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الأربعاء، العام الحالي عاماً حاسماً للحكومة العراقية لتحرير حميع المناطق، وفيما اقترح على التحالف الدولي انشاء مركز تدريب للقوات العراقية ومركز لتبادل المعلومات ومحكمة دولية لملاحقة الارهابيين.

وقال الجعفري في كلمته خلال اجتماع التحالف الدولي في روما وتلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء إن “استمرار الدعم الدولي لبلدنا العراق في حربه ضد داعش يعد أمراً جوهرياً لأنها حرب ضد الإرهاب العالمي الذي طالما حذرنا من تداعياته الإقليمية، والدولية”، مبيناً أن “هذا الدعم يجب أن يستمر بوتيرة أكبر، وتنسيق أوثق من أجل أن يُؤتي ثماره ويحقق النصر على تلك العصابات الإرهابية التي تحمل فكراً متطرفاً لا يعترف إلا بالقتل، والذبح، والاغتصاب، والسرقة، وتدمير كل أشكال المدنية، والتحضر، والحياة الإنسانية”.

وأضاف الجعفري، أنه “تم تحرير مدينة تكريت، وإرجاع نسبة 90% من أهل هذه المدينة إلى مساكنهم وتحرير مدينة الرمادي وبيجي وسنجار وجرف النصر والإسحاقي وفك حصار عصابات داعش ومسك الأرض في مدينة ديالى، والقرى والأقضية بعد تحرير الأراضي بحوالى 40% من التي استولت عليها داعش”.

ودعا الجعفري دول المنطقة، الى “العمل بمزيد من الحرص على إضعاف منابع التهديدات الإرهابية وعزلها وشل حركتها”، مشيراً الى “عدم إمكانية دحر الإرهاب إلا باتباع نهج يتسم بالمثابرة والشمول ويقوم على مشاركة جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وتعاونها بفعالية في منع التهديدات الإرهابية”.

وأوضح الجعفري أن “عام 2016 يعد في العراق عاماً حاسماً للحكومة العراقية لتحرير جميع المناطق التي استولى عليها كيان داعش الإرهابي بمساندة التحالف الدولي”، مشيراً الى “حاجة العراق الى إعادة إعمار المناطق التي حررت، والتي سيتم تحريرها، والتي تضررت بسبب الإرهاب”.

وتابع وزير الخارجية قائلاً “أهيب بمؤتمركم هذا أن يخرج بتوصيات تقف إلى جانب العراق حكومة وشعباً من خلال تكثيف الجهود المبذولة لحماية المدنيين وتقديم المعونة للنازحين والمهجرين ومساعدتهم في العودة إلى سكنهم”.

واقترح الجعفري “إنشاء مركز تدريب القوات المسلحة العراقية ومركز لتبادل المعلومات، وإمكانية إنشاء محكمة دولية تعنى بملاحقة الإرهابيين والمقاتلين في صفوف داعش، وتقديم مساعدات تتناسب مع حجم التخريب التي قامت به داعش لممتلكات المواطنين”.

واعتبر الجعفري “النجاح في مدينة الرمادي نقلة نوعية في التعاون مع التحالف من حيث التنسيق العملياتي والدعم الجوي”، منوهاً الى “امكانية أن يتطور هذا النجاح أكثر في معركة الموصل”.

وختم الجعفري قوله أنه “من المصلحة أن تقتصر معركة تحرير الموصل على مشاركة القوات العراقية المسلحة، ودعم وإسناد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية”، مبيناً أن “العراق سيكون شريكاً مهماً مع التحالف الدولي في محاربة الإرهاب حتى بعد إخراج داعش من العراق”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد