الرئيسية / سياسية / الجعفري والحكيم يبحثان القضايا المطروحة على الساحة السياسية

الجعفري والحكيم يبحثان القضايا المطروحة على الساحة السياسية

بغداد ( إيبا
).. بحث رئيس التحالف الوطني العراقي إبـراهيم الجعـفري مع رئيس المجلس الأعلى
الإسلامي العراقي عمار الحكيم مساء امس الخميس القضايا المطروحة على الساحة
السياسية العراقية. 

وقال الحكيم في
مؤتمر صحفي اللقاء بالجعفري كان فرصة مهمة للتشاور والتباحث في الهمّ العراقيّ والهموم
العامة، وفي الواقع الإقليميّ وطبيعة المعاناة التي يتحمّلها الشعب العراقيّ جراء
الظروف التي نمرّ بها اليوم. 

واشار الى ان
اللقاء تناول ما يخصّ الأزمة السياسية، والتطوّرات الإيجابية التي تشهدها وإجراءات
الإصلاح المطلوب تحقيقها، والتحضير للقاءات أكثر جدية ًوحماساً، والاستعداد لنتائج
حاسمة ومهمة بعد أيام العيد، وكذا الأزمة الإقليمية والتحوّلات التي نشهدها في
المنطقة، وإسقاطاتها على الواقع العراقيّ. 

واضاف الآراء كانت
متطابقة فالتحالف الوطنيّ يمثل ركيزة مهمة في العملية السياسية، وندعم بقوة وحدة
وتماسك هذا التحالف؛ ليكون ظهيراً قوياً وشريكاً مهماً لسائر الشركاء في العملية
السياسية بالعراق. 

من جانبه قال الجعفري
استعرضنا خلاصة نقاشاتنا مع الأطراف المختلفة في مبادرة الإصلاح، وعقدنا المقارنة
بين ما كنا عليه في الشهرين الماضيين وما نحن عليه الآن. من دون شك الأجواء اليوم
أكثر إيجابية أو أقل سلبية عما كانت عليه سابقاً. 

واضاف لاتزال
عزيمتنا بأتجاه تحقيق كامل الأهداف، وننوي – إن شاء الله – عقد اجتماعات ذات طابع
كُتـَلي بعد أن تجاوزنا مرحلة الحوارات الثنائية؛ حتى تتحقق المشاركة لكل الأطراف
من دون استثناء. 

وتابع صار
التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية بيننا وبين شركائنا الحقيقيين في كل
الأمور بدءاً من القضايا الاستراتيجية المهمة إلى أبسط الأشياء؛ لأن الشريك لا
يمكن أن يُهمَّش، ونحن مع وجود بعض الإرهاصات على المستوى الإقليميّ.

 وقال لا نملك إلا
أن نؤكد على ضرورة رصّ الصف الوطنيّ العراقيّ بين القوى الوطنية السياسية العراقية
كافة، ونعتقد أن المشتركات كثيرة جداً، فلا يمكن أن نتجاهلها، وقد حصلنا على
مردودات إيجابية وطيبة، ونعتقد أننا بأمسّ الحاجة إلى هذا التكامل الثنائيّ بين
البرلمان والحكومة، وبين التحالف وبقية التحالفات إلى تفهّم الإشكالات التي يثيرها
الآخرون.

 

وأعرب الجعفري
عن اعتقاده أن الحوار، وما نصل إليه من توافقات بين الأطراف كافة قادر على أن يحلّ
لنا المشاكل على المدى القريب أو المدى المتوسط بحسب طبيعة المشاكل المطروحة
خصوصاً أن المردودات كانت إيجابية.(النهاية)

اترك تعليقاً