الرئيسية / سياسية / الجبوري السياسيين والمسؤولين يتعمدون أثارة غبار الخلاف وتعميق الأنقسام بين ابناء المجتمع العراقي

الجبوري السياسيين والمسؤولين يتعمدون أثارة غبار الخلاف وتعميق الأنقسام بين ابناء المجتمع العراقي

بغداد (إيبا)… انتقد النائب عمر الجبوري عن القائمة العراقية استمرار العمل باجراءات هيئة المساءلة والعدالة  ، متهماً بعض الاطراف السياسية بالتعمد في اثارة الخلافات وتعميق الانقسام بين الشعب العراقي .

وقال الجبوري في بيان تلاه بمبنى مجلس النواب خلال مؤتمر صحفي اليوم ” ان المتتبع للأمور وما يجري في عراق اليوم يلاحظ ومع الأسف الشديد ان بعض  السياسيين والمسؤولين يتعمدون أثارة غبار الخلاف وتعميق الأنقسام بين ابناء المجتمع العراقي خصوصاً بين ابنائه من العرب غير مكترثين بأهمية تكريس الأنسجام والوحدة بين ابناءالشعب الواحد ويتصرفون بلا مسؤولية غير مدركين خطورة الأعلام السلبي في أذكاء روح الأنقسام وتشتيت الجهود التي تبذلها القوى الوطنية المسؤولة والغاء دور المصالحة الوطنية التي تبذلها الدولة بين الحين والآخر لتوحيد ابناء الشعب الواحد من اجل درء المخاطر التي تهدد وحدة البلاد وأتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة ما يجري على حدودنا من دق طبول الفتنة الطائفية المقيتة “.

وأضاف الجبوري  ” لذلك فأننا نقول ونكرر القول لهؤلاء الذين اصبحوا  بريمريون اكثر من بريمر نفسه في تطبيق مبادئه وتعليماته في اجتثاث أهل الخبرة والتجربة من ابناء العراق حتى وان كانوا متأكدين من نظافتهم من دماء واموال الشعب العراقي ولا نعرف ماهو القصد من وراء ذلك هل هو الجهل ام الرغبة في الأنتقام ام هناك دوافع أخرى “.

وتابع الجبوري ” الم يدركوا لماذا شرع حاكم الأحتلال هذه السنه السيئة ؟ وهل مازالوا يعتقدون ان المحتل الذي شرع هذا الأجتثاث هو حريص على وحدة البلاد ؟ فاذا كانوا يرفضون الأحتلال وآثاره لماذا هذا التمسك الأعمى بعقيدته  إن كانوا لايعرفون سره ولغز ماقصده حاكم الأحتلال من هذا التشريع فأننا نقول لهم انها بذرة الأنقسام والفتنه التي أراد آن يغرسها لأضعاف الشعب العراقي ومنعه من بناء الدولة والمجتمع من خلال حرمانه من خبرات ابنائه العلمية والفنية والثقافية والعسكرية والأمنية وغيرها “.

وأشارالجبوري  الى  ” اننا نؤكد ان كل مايحصل اليوم من فساد وتخلف وتمزق وضعف في الأداء السياسي والأداري هو بسبب استبعاد آهل الخبرة والتجربه بزعم محاربة البعث ومنع عودته متناسين ان التعسف من تطبيق القوانين قد يأتي بنتائج معاكسه بسبب ما للانسان من طباع التحدي في الدفاع عن الذات او مواجهة الأخطار لذا فأن هذا السلوك وهذه العقلية التي لم تستفد من التجارب المماثله من تاريخنا العربي الأسلامي عند فتح مكة  او تأريخنا الوطني الحديث ماحدث في أقليم كردستان وتجارب الشعوب المجاورة او البعيدة مثل التجربة الأيرانية وتجربة جنوب افريقيا وشرق اوربا وشعوب الأتحاد السوفيتي السابق والتي استطاعت هذه الشعوب من خلال التخلي عن ثقافة الأنقسام واشاعة روح التسامح ان تتجاوز كل العقبات في بناء الدولة الحديثة والمجتمع المتحضر”.

وختم الجبوري بيانه بالقول ” ونحن رغم مرور عشرة سنوات على التغير الشامل مانزال نتشبث بالمفاهيم التي تفرق اكثر من ان توحد واستبعاد اهل الأختصاص الذي لايمكن الأستغناء عنهم في بناء التجربة الناجحة من قضاة او اساتذة الجامعات او عسكريين مهنيين واطباء ومهندسين وغيرهم من مختلف الأختصاصات ، وأننا نقولها للتاريخ وبأمانه كوننا شركاء في العملية السياسية ان هذه الممارسات لايمكن لها أن تبني مجتمعاً موحداً ولا دولة قوية ولننظر من حولنا لنرى نتائج كلا التجربتين حيث الدم النازف من جهة بسبب ثقافة الانقسام في بعض الدول والبناء المتصاعد من دول أخرى لأعتماد ثقافة التسامح “.

وكان مصدر في محافظة نينوى قد كشف الخميس الماضي عن قرار هيئة المساءلة باجتثاث 32 قاضيا في محافظة نينوى. (النهاية)

اترك تعليقاً