الرئيسية / تنبيهات / الجالية العربية في ميشيغان تستضيف استاذة كرسي جبران في جامعة ميريلاند مي الريحاني

الجالية العربية في ميشيغان تستضيف استاذة كرسي جبران في جامعة ميريلاند مي الريحاني

(المستقلة)..بجهود كبيرة في مجال الثقافة والاعلام استضاف الاعلامي سمير حداد، معد ومقدم برنامج شموع عربة، ورجل الاعمال زهير عبد الحق الشاعرة والكاتبة مي ريحاني في امسية ثقافية في ولاية ميشيغان الامريكية .

افتتح الامسية زهير عبد الحق بكلمة رحب فيها بالحاضرين والسيدة الريحاني التي شكرها على قبول الدعوة لتكون بين الجالية العراقية “المحتاجة للكلمة الحلوة، الكلمة الطيبة … للكلمة التي تجمع وليس الكلمة التي تفرق”.

بعدها قدم الاعلامي سمير حداد السيدة مي ريحاني مستعرضا جزء من حياتها، فتحدث عن نشأتها وبدايتها، وعن الناس الذي اثروا عن ثقافتها وادبها ومعرفتها  وانسانيتها، وبشكل خاص عمها الكاتب المعروف امين ريحاني الذي كان من اول ادباء المهجر ، واول من كتب عام 1911 عن شباب يهاجروا من بعلبك الى نيويورك …

كما تحدث عن البرت فارس ريحاني والد مي،و هوناشر ثقافي ومؤسس دار الريحاني للنشر عام 1937 اصدر عدد من الكتب لكتاب وشعراء من لبنان ومن الوطن العربي امثال امين الريحاني وفارس الخوري وسلمى الصائغ واحمد الصافي النجفي … واخرون.

كما اصدر البرت مجلة دنيا الاحداث التي اسستها زوجته عام 1935 ، فكان بيت البرت ملتقى لجميع اللبنانيين من مسيح ودروز ومسلمين … كلهم كتاب وشعراء عالمين ورجال اعمال.

بعد ذلك بدأت السيدة مي الريحاني بمحاضرتها التي تطرقت فيها الى موضعين مهمين هما كرسي جبران خليل جبران في جامعة ميريلاند، وخبراتها عن التربية في العالم .

.. ومما قالت كان في بيتنا على الجدران اربع لوحات هي ( امين ريحاني، وجبران، وميخائيل نعيمة، ومي زيادة) “كلهم نفس المستوى فقط مي طالعة شوية زيادة” ، مبينة ان اباها اخبرها بأنه سمى ابنه امين على اسم اخيه (امين ريحاني) وسماها مي على اسم مي زيادة …

كما تحدثت عن فهمها لفكر جبران  وتسلمها لكرسي جبران في جامعة ميريلاند قائلة “عندما ننشر فكر لمفكر كبير علينا ان ننشر العدالة … ومنه العدل الاجتماعي او العدل الكامل” مبينة ان رئيس الجامعة والعميد وافقوا على رؤيتها واعطوها الحرية الكاملة بخصوص ذلك … فخلقت كرسي جبران بمسارين المسار الاول هو عن الفكر والادب العربي اجمالا ،وعن الفكر والادب اللبناني في المهجر بشكل خاص والتركيز على ثلاثة مفكرين في المهجر هم (جبران والريحاني ونعيمة).

مبينة انها نظمت بهذا المسار محضرات ومؤتمرات وكتب ودراسات جامعية مع اشراك الطلاب في جامعة ميريلاند في دراسة جبران والريحاني ونعيمة. مبينة انها اشركت جميع الطلاب في ذلك وليس العرب وحدهم فمن المهم جدا ان يطلع الامريكي والاوربي عليهم كونهم مفكرين عالميين .

واوضحت ان النتائج كانت جيدة حيث شهدت السنتان الاخيرتان اشتغال سبعة طلاب على جبران والريحاني ونعيمة، كما هناك الان حوالي عشر جامعات مشتركين معها في جبران والريحاني ونعيمة .. وقدمت محضرات بهذا الجانب في بلدان منها لبنان وفرنسا.

وتطرقت السيدة مي الى المفاهيم التي دعا اليها المفكرون العرب الثلاث ، واهمها التركيز على النقاط التي تتلاقى بها الاديان ،والحوار الدائم بين الشرق والغرب ،والاعتراف بالحضارات المختلفة .

.واضافت السيدة مي بأنها حاولت الاشتغال على كرسي جبران ،مع الاساتذة الذي يدرسون في الجامعات وعددهم حوالي سبعين استاذا في امريكا ولبنان والعراق وسوريا  وبلدان اخرى مثل الهند واندنسيا وغيرها ، وعملت على الانتقال الى المسار الثاني في كرسي جبران وتسميته كرسي جبران للقيم والسلام … كما تحدثت عن القيم التي يسير بها كرسي جبران وفق المفاهيم التي عمل عليها المفكرون الثلاثة.

وتابعت كذلك بدات اعمل من خلال كرسي جبران عن المراة في العالم العربي ولاسيما القوانين في العالم العربي التي لم تعطها حقها …

واشارت الى ان اول من كتب كلمة القومية العربية هو امين ريحاني  رغم انه ماروني، ما يعني لا يوجد فرق بين ماروني ومسلم ، والواجب الانساني علينا كعرب ان نجمع بين افراد الامة العربية بين اللبناني والسوري والعراقي والاردني والفلسطيني، ان نجمع بين المسلم والمسيحي والدرزي.

وشددت على انه كلما تكون هناك فروقات فاننا نضعف أنفسنا، وكلما نجمع حالنا نقو نفسنا .

وفي الختام اعربت السيدة مي الريحاني عن تفائلها بأن يوما ما يستطيع العالم العربي ان يوحد نفسه ويوحد كلمته ويضعف التشرذم والفروقات وان يركز على ما يجمع بيننا …

وشهدت الندوة بعد محاضرة السيدة مي الريحاني مداخلات عديدة من الحضور اضافت المزيد من الفائدة والمتعة على اجواء اللقاء المتميز.

اترك تعليقاً