الرئيسية / عامة ومنوعات / الثقافة توجه دعوة لحصار الفكر الطائفي

الثقافة توجه دعوة لحصار الفكر الطائفي

 

(المستقلة).. دعت وزارة الثقافة الى محاصرة الفكر الطائفي عن طريق الفكر العراقي الاصيل.

وقالت الوزارة في بيان عن مكتبها الاعلامي ” منذ سنوات ونحن نسمع عبر وسائل الأعلام المختلفة عراقية كانت او عربية واجنبية تعبيرات لم نكن نتداولها عبر تلك الوسائل ولا حتى في الأحاديث الشخصية او في المقاهي او في أي مكان في العراق تعبيرات أصبحت ضمن سياق الأخبار والتقارير اليومية التي تبث عن العراق وما يجري فيه من حوادث امنية او سياسية”.

واضاف مثلا يذيل أي خبر بتعبير ( هي منطقة ذات غالبية شيعية او سنية وتعبير تقاسم السلطة بين الشيعة والسنة والاكراد فالوزارة الفلانية من حصة الشيعة وأخرى من حصة السنة وتلك للاكراد او تركمان وغيرها من مكونات العراق ) ومع الاسف انعكست تلك التعبيرات على سياق الأحاديث اليومية للعراقيين على الرغم من ان احدا منهم لايشعر بها او يعمل بموجبها لان اغلب بل جميع العوائل والعشائر العراقية مختلطه بين كل القوميات والمذاهب وبالضرورة لاتوجد مناطق ذات كثافة شيعية واخرى سنية لانها مناطق مفتوحة كانت ومازالت لكل العراقين فالعرسان العراقين كانوا يقضون شهر العسل في شمال العراق كما ان منهم من يقضيه في مناطق العشار في البصرة .

واشارت الوزارة الى ان تلك التعابير تحتاج لكل واحد منا لكي نحاصرها بالفكر العراقي الأصيل ونعود لذاكرتنا التي تعطل بعض منها ونحاول ان نستذكر ان أخوالنا من الشيعة وأعمامنا من السنة كما العكس صحيح وان مناطق شمال العراق منتجع جيل لكل العراقيين ولهم منا كما لنا منهم فهناك العديد من العرب العراقيين يتزوجون من الاكراد العراقيين والعكس صحيح بالضرورة اذن تلك المفردات الخطرة المغزى وان كانت تمر داخل الخبر او التقرير او الطرح السياسي مرورا بسيطا فأنها جميعا تؤدي الى زعزعة الثقة بين الاطراف المتحابة التي كانت ومازالت تنتمي لعراق واحد وليس لمناطق عدة في العراق احدها يحمل هوية مذهبية تختلف عن أخرى وعلى تلك المنطقة ان تحاصر نفسها بالواح التعبيرات الطائفية الدخيلة على شعب العراق الاصيل .

ودعت السياسين والمبدعين من فنانين واعلامين ومعلمين واساتذة جامعات للتحرك فورا لمحاصرة الفكر الطائفي الدخيل علينا واعادة ( حكم المحبة والتلاحم )بفعل اعمامنا واخوالنا هم نسيج من كل المكونات وعشائرنا تضم الشيعي والسني والكردي وابناؤنا لهم اخوال واعمام من كل تلك الاطراف .

كما دعت كل عراقي حتى الذين يجلسون في المقاهي ويلعبون الدومينو والشطرنج ويحتسون الشاي ابو الهيل الى ان ينصتوا الى نبضات قلوبهم سيجدونها كما كانت لايمكن ان تفرقها المناطق وسيعبرون كل الحواجز ويؤسسون دولتهم خطوة اثر اخرى جميعهم من دون استثناء من دون النظر الى هوياتهم فيكفيهم فخرا انهم يحملون شهادة الجنسية العراقية التي تثبت ان كل واحد فيهم عراقي من دون تميز فما زالت هوياتنا لاتحمل صفة المذهب او القومية نحن من العراق ويكفينا فخرا اننا من العراق .(النهاية)

اترك تعليقاً