التعليم والثقافة يبحثون تنفيذ مشروع (الطالب المنتج )

 بغداد ( إيبا )..شهدت قاعة الحكيم في جامعة بغداد / الجادرية مباحثات اولية ما بين وزارة الثقافة وقسم الاقتصاد المنزلي لكلية التربية بنات ، تتعلق باحالة جميع عقود تنظيم الكرنفالات والاحتفالات والنشاطات العراقية والعربية والدولية التي تنظمها وزارة الثقافة العراقية .

جاء ذلك على هامش (المهرجان البغدادي الكبير ) ضمن سلسلة نشاطات بغداد عاصمة الثقافة العربية والتي ستستمر حتى نهاية العام الحالي ، والذي نظم من قبل قسم الاقتصاد المنزلي في كلية التربية للبنات بالتعاون مع قسم الاعلام والعلاقات العامة في جامعة بغداد برعاية وزارة الثقافة .

وحضر المهرجان عدد من النواب عن لجان الثقافة والمراة والتربية والتعليم و فوزي الاتروشي الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة ممثلا عن وزير الثقافة سعدون الدليمي .

رئيسة اللجنة التحضيرية للمهرجان الدكتورة سميرة عبد الحسين كاظم ، قالت ، ان كلية التربية للبنات تضم اقساما يمكن ان يطلق عليها تسمية ” الاقسام الانتاجية ” وبخاصة قسم الاقتصاد المنزلي الذي تاسس عام 1952 من قبل الملكة عالية ويعد القسم الوحيد في الجامعات العراقية .

وتابعت كاظم ان التحضيرات لهذا المهرجان بدا منذ اكثر من ثمانية اشهر واشتركت به جهات عدة وتميز القسم كادرا وطلبة باظهار الصورة الاجمل للجامعات العراقية وتمكنت من اضافة لمسات فلكلورية عبرت عن ماضي وحاضر العاصمة بغداد ومن كافة الجوانب الازياء والادب والشعر والفن وحتى الاطعمة البغدادية وعادات سكان بغداد .

من جهتها قالت مسؤولة الاعداد للمهرجان الدكتورة مها مازن بشأن الاتفاق مع وزارة الثقافة ان ، ما يميز قسمنا هو انه الوحيد القادر على تنظيم المناسبات الوطنية والعربية والدولية بالبصمة العراقية ، وهذا ما تحتاجه وزارة الثقافة وبقية الوزارات التي كثيرا ما تنظم مؤتمرات دولية لكنها تعجز عن اظهار اللمسة العراقية والحضارة العراقية للوفود العربية والاجنبية المشاركة التي تاتي وتملؤها الرغبة بتناول اطعمة عراقية اصيلة ورؤية ملابس فلكلورية عراقية واتكيت عراقي خاص ، وهذا ما نستطيع تقديمه كوننا متخصصون بتدريسه وتعليمه للطلبة .

وبينت انه وفي حال توقيع العقد مع وزارة الثقافة فسنكون الجهة الراعية بتنظيم مناسباتهم ، وهنا نكون قد حققنا ما يعرف بمشروع (الطالب المنتج ) وهو مشروع مطبق عربيا وعالميا وبخاصة الدول الشهيرة بالسياحة مثل مصر والمغرب فتجد طلبة الفنون يقومون بعمل لوحات تعبر عن تراثهم وتباع للسياح وهنا يكون الطالب والوزارة المعنية حققت ارباح جيدة .

وبشان مهرجان بغداد الكبير قالت مازن ، ان الاستعدادات كانت مضنية جدا لكن النتائج مبهرة وجميع الوفود العربية والعراقية عبرت عن انبهارها ببعض الاضافات الجديدة ، فقمنا بتحضير اكلات عراقية شعبية وازياء بائعيها كما كانت في العصور الماضية وقدمت للحضور بطريقة فلكلورية وقدما ” اللبلبي والباقلاء بالدهن الحر والدولمة والمسكوف والمشويات والبرياني العراقي والمعجنات بانواعها والحلويات كذلك ، وخبز العروك وخبز الصاج والكثير من الاكلات .

وتضمن الاحتفال كلمات للنواب وممثلي الوزارات والجامعة ركزت على اهمية التعليم في ترميم البنى التحتية للثقافة العراقية والعربية ، وكذلك اهمية تدريس مناهج من شانها الحفاظ على حضارة وتاريخ كل بلد .(النهاية)

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد