التخطيط : المشاريع المتلكئة عددها 6 الاف وهي تعود إلى عام 2008

المستقلة /- أكدت وزارة التخطيط، الخميس، أن المشاريع المتلكئة التي تحدث عنها رئيس الوزراء تعود إلى عام 2008، خلال فترة الوفرة المالية وارتفاع أسعار النفط، موضحة أن “عددها يصل إلى 6 آلاف مشروع”.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي في تصريح تابعته المستقلة اليوم الخميس ، “بعد عام 2008 وخلال الوفرة المالية بسبب ارتفاع أسعار النفط، أخذت الحكومة تتوسع كثيراً في إدراج كثير من المشاريع في مختلف القطاعات في الزراعة والصناعة والنقل والسكن والصحة والتعليم”.

واضاف الهنداوي، “كان من المؤمل أن يتم إنجاز مثل هذه المشاريع فيما لو توفرت الأموال الكافية؛ حيث كان متوقعاً أن تتوفر مثل هذه الأموال في ضوء ارتفاع أسعار النفط التي كانت تغطي الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري”.

واشار الهنداوي، إلى أن “الذي حصل أن هو أن العراق بعد سنوات واجه الأزمة المزدوجة والمتمثلة في ظهور (داعش) وانخفاض أسعار النفط بشكل كبير وألقت هذه الأزمة بظلال قاتمة على تلك المشاريع؛ الأمر الذي أدى إلى توقف عدد غير قليل منها يقترب عددها من نحو 6 آلاف مشروع”.

وبين، أن “مجلس الوزراء العراقي اضطر فيما بعد إلى إصدار قرار يقضي بإيقاف المشاريع التي لا يمكن توفير تخصيصات مالية لها”، موضحاً أن “هذا التوقف كانت له آثار سلبية على تلك المشاريع؛ حيث تسبب في حدوث حالة اندثار لهذه المشاريع، وهي ما تزيد من نسبة الخسارة، لا سيما أن تلك المشاريع أنفقت عليها أموال طائلة، علما بأن هناك نسب إنجاز متقدمة لبعض تلك المشاريع؛ حيث بلغت نسب إنجاز بعضها 90%”.

ولفت الى أن “هناك قضايا كثيرة ترتبت على عدم إكمال تلك المشاريع، وهي المبالغ المالية التي تخص المقاولين وتبلغ نحو 4 مليارات دولارات”، مبيناُ أنه “في الوقت الذي كانت هناك محاولات لإعادة النظر في بعض تلك المشاريع منذ عام 2018، فإن ما واجهه العراق من تظاهرات؛ ومن ثم الأزمات التي حصلت منذ بداية العام الحالي، أدى إلى عرقلة تلك المشاريع”.

 

وأجرى رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الأربعاء، زيارة الى محافظة ميسان، يرافقه وفد حكومي كبير.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقى المستقلة نسخة منه، (16 ايلول 2020)، أن “الكاظمي اجتمع حال وصوله، بمحافظ ميسان ورؤساء الدوائر الخدمية فيها، واستمع الى شرح مفصّل قدمه محافظ ميسان عن الواقعين الخدمي والأمني للمحافظة”.

وعبّر الكاظمي بحسب البيان، عن “سعادته لزيارة هذه المحافظة المضحية التي قدمت الكثير للعراق، وهي تستحق بذل أقصى الجهود الاستثنائية لخدمة أبنائها”.

وأكد الكاظمي، أن “المحافظة بحاجة الى تضافر الجهود من أجل بسط الأمن والاستقرار فيها، وأوضح أن أكثر ما يعكر أمنها هو النزاعات العشائرية، مؤكدا ثقته بعشائر ميسان الأصيلة في مساعدة الحكومة لتحقيق الاستقرار في عموم المحافظة”.

وأشار، إلى أن “سوء التخطيط أربك العديد من المشاريع في المحافظات وجعلها متلكئة، ويجب أن يكون هناك فريق عمل متخصص واستثنائي لتذليل كل العقبات”.

وبيّن رئيس مجلس الوزراء بالقول، “من غير المعقول وجود مشاريع متلكئة منذ عام ٢٠٠٨، وأقل ما يوصف بأنه جريمة بحق المواطن واستحقاقه للخدمات، وشدد على الحاجة الماسّة لوضع إستراتيجيات وبدائل حديثة وحضارية في الخدمات والبنى التحتية، وبتكاليف أقل”.

وشدد، على أن “المخدرات آفة تهدد الأجيال الشابة، وأن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الأفراد والجهات التي تتاجر بها وستتم ملاحقتهم قانونيا وتقديمهم للقضاء”.

من جانبه رحب محافظ ميسان، بحسب البيان، بـ “زيارة رئيس مجلس الوزراء الى المحافظة”، مؤكداُ أن “أهالي ميسان كانوا ينتظرون زيارته ويتوسمون خيرا بجهود الحكومة الاتحادية في معالجة ثلاثة ملفات هي المشاريع المتلكئة وتوفير فرص العمل وبسط الأمن، ثم استعرض عددا من المشاريع الخدمية المتلكئة والمتوقفة لأسباب مختلفة”.

التعليقات مغلقة.