الرئيسية / عامة ومنوعات / البيت الثقافي في اربيل يستضيف شاعرة ومخرجة لمناقشة العنف ضد المرأة

البيت الثقافي في اربيل يستضيف شاعرة ومخرجة لمناقشة العنف ضد المرأة


اربيل ( إيبا )..استضاف البيت الثقافي في أربيل كل من الشاعرة نادية جبار والمخرجة السينمائية احلام سعيد،  للتحدث عن (العنف ضد المرأة) من خلال تجربتيهما الشخصية، ذلك على قاعة البيت الثقافي بحضور جمع من الاكاديميين والمهتمين.

قدم الامسية الأعلامي صافي الياسري، حيث قدم للحضور نبذة تعريفية عن معنى العنف بشكل عام وورده في الدساتير العالمية والامم المتحدة، مبينا انه سيكتفي بالحديث عن العنف الثقافي والاجتماعي، بعد ذلك قدم الياسري تعريفا عن الضيفتين، الشاعرة نادية جبار والمخرجة احلام سعيد.

وبشأن العنف الاجتماعي للمرأة، قالت احلام سعيد، إن المرأة في مجتمعاتنا تعاني من بعض المتاعب وخاصة اذا كان عملها يتطلب الدخول في اماكن لايمكن للمرأة أن تدخلها، متحدثة عن تجربتها في صنع فيلم يتحدث عن استمرار وجود اللغة الارامية والتحدث بها في بعض مناطق جنوب العراق وبعض مناطق ايران.

وأضافت انها تحدت المصاعب ودخلت وتنقلت في اماكن كثيرة بالسيارة ودخلت الى اماكن صعبة لكي تتتمكن من انجاز الفيلم وتثبت ان المرأة لا تقل شجاعة واصرارا عن الرجل.

وبينت سعيد ان النتيجة التي وصلت اليها من خلال انجازها الفيلم ، كانت مرضية بالنسبة لها كأنسانة وكمخرجة ، فقد اثبتت ان اللغة الارامية ما زالت متداولة في تلك المناطق.فيما اشارت الى ان اقليم كردستان يعد من اكثر المناطق حرية لعمل المرأة.

من جانبها تحدثت الشاعرة والصحفية نادية جبارعن تجربتها الخاصة مع العنف حيث قتل زوجها واخيه وفجر بيتيهما في ديالى ابان سنوات الطائفية التي مر بها العراق، مبينة انها لجأت واولادها الى اقليم كردستان كواحة للأمان والحرية.

وفيما يخص العنف ضد المرأة قالت جبار، إن المرأة تستطيع أن تثبت للرجل إنها انسانة قوية وشجاعة وتتحمل المسؤولية، ولا تقل شأنا عنه ابدا، حينها ستفرض احترامها على الرجل الذي قد يكون عونا لها وسندا في الحياة سواء أكان صديقا أم زميلا أم قريبا.

واوضحت جبار إن المرأة بامكانها أن تتخلص من همومها ولا تركن اليها عبر العمل الجاد والمخلص، مشيرة الى انها اختارت الصحافة كعمل لها ، والشعر كمعبر وجداني عما يجول في نفسها من مشاعر وأحاسيس.

 بعد ذلك تم عرض مقاطع من فيلم المخرجة احلام سعيد، تلته مقاطع شعرية لقصائد نادية جبار من قصيدتها (حلم ليلة صيف) ومن ثم تلت قصيدة بعنوان ( في طريق العودة الى البيت) تناولت فيها طريق عودتها الى بيتها في محافظة ديالى وكيفية استعادتها لذكريات الطفولة وجمال طرق المحافظة وهي في الطريق الى البيت.

وتخلل الامسية بعض المداخلات من قبل الحضور، حيث قال الدكتور حسن الجاف استاذ مادة التاريخ في جامعة صلاح الدين، إن المسألة تتعلق بالوعي الثقافي لدى الناس ، فلوكان هناك وعيا جمعيا ثقافيا ينحو نحو كل ما هو مفيد للمجتمع لما كانت هناك امور سلبية قد تطغى على الامر الايجابية.

 وفي نهاية الامسية قدم الييت الثقافي درع وزارة الثقافة للضيفتين جبار وسعيد.

اترك تعليقاً