البلداوي : كتل سياسية تعارض اجراء التعداد خشية المؤشرات التي يظهرها

المستقلة / سرى جياد / – اكد عضو مجلس النواب محمد البلداوي ان الكثير من الكتل السياسية تعارض اجراء التعداد السكاني خشية اعطاءه مؤشرات ودلائل على نسب التكوين السكاني والتنموي و الحضري.

وقال البلداوي لـ” المستقلة “ان اجراء التعداد العام للسكان والمساكن مهم كونه يتعلق بأمور يمكن ان تمس صميم العمل الاجتماعي والتنمية.

واضاف ان خشية الكثير من الكتل من اجراء التعداد كونها تذهب بعيداً عن تاثير هذا التعداد على الجانب السياسي باعطاءه مؤشرات ودلائل على نسب التكوين السكاني والتنموي والحضري في العراق،اضافة الى مشكلة القومية التي تسببت بتاجيل التعداد التي كان من المزمع اجراءه عام 2010،في حين ان بيانات التعداد يمكن ان تقدم دلائل وخفايا عن مستوى العمل التنموي وافكار جديدة لمعالجة واقع البطالة والسكن والتنمية والزراعة والتجارة في العراق.

وبين بان الحكومة بحاجة الى اجراء هذا التعداد والذي يمثل رؤية مستقبلية واستشراف لحياة المواطن على اعتبار انه سيكشف معدلات الفقر والاعداد الحقيقية للسكان وتركيبتهم،لتكون لدينا رؤية دائمة بدلا من الاعتماد على التقديرات التي توفرها البطاقة التموينية او بطاقات الناخب،اضافة الى اعتماد ارقام التعداد في الموازنة العامة للدولة وتخصيص مواردها وتوزيع الاعمال الخدمية على المحافظات.

واوضح البلداوي ان التعداد بحاجة الى الكثير من المقدمات  لانجاحه منها تهيئة جميع الظروف السياسة الامنية وتعديل القانون الخاص بالسكان والمساكن ليتلائم ويتناسق مع هذه التجربة فضلاً عن التحضيرات اللوجستية والتقنيات الالكترونية.

والمح عضو مجلس النواب بان اجراء التعداد يتناسب مع الحظر الموجود في الوقت الحالي اذ يمكن للفرق ان تزور المنازل وتدوين جميع المعلومات الخاصة بالعائلة،دون الحاجة الى اعلان حظر التجوال كما كان في السابق،منبهاً الى ضرورة تخصيص جزء من الاموال في الموازنة لتنفيذ التعداد.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.