الرئيسية / اخبار / الامل المصري يتكسر بثلاثية يابانية

الامل المصري يتكسر بثلاثية يابانية

بغداد ( إيبا
)..فشل المنتخب الأولمبي المصري في الصعود لقبل نهائي الأولمبياد بعدما فشل في فك شفرة
الكمبيوتر الياباني السريع وإستسلم للهزيمة بنتيجة 3-0 في المباراة التي أقيمت بينهما
على ملعب أولد ترافورد بمدينة مانشستر ضمن مباريات دور الثمانية لمسابقة كرة القدم
باولمبياد لندن 2012 ليكتفي الفراعنة بالأداء الجيد في المسابقة رغم أن الطموحات تمثلت
في المنافسة على ميدالية بينما صعد الساموراي الياباني للدور قبل النهائي .

 

جاءت المباراة
قوية وسريعة من جانب الأولمبي الياباني الذي كان الأفضل في معظم الفترات بينما بدا
المنتخب المصري تائها ولم يقدم الأداء المنتظر منه وكثرت الأخطاء الفردية التي كانت
سببا في الهزيمة.. أحرز لليابان كيتسوكي ناجاي (د 14 )  ويوشيدا (د 79 ) و يوكي أوتسو (د 83 ) وطرد حكم
اللقاء مارك جيجر المدافع المصري سعد الدين سمير ( د 41 ) ليكمل الفراعنة المباراة
بعشرة لاعبين .

 

 

دخل هاني رمزي
المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري المباراة ، وهو يدرك أن مباريات دور الثمانية
مختلفة تماما عن مباريات المجموعة ، وذلك لعدم إمكانية التعويض ، ففضل تثبيت التشكيل
وطريقة اللعب التي لعب بها مباراة بيلاروسيا الأخيرة ، والتي حقق فيها الفوز 3-1 فلعب
بطريقة 4-3-3 التي يجيدها اللاعبون بتقدم الثلاثي عماد متعب من المنتصف ، ومحمد صلاح
الذي يميل أداؤه للجهة اليمنى ، بينما حصل محمد أبو تريكة على حرية التحرك في المناطق
الهجومية .

 

 

في المقابل لعب
المدرب تاكاشي سيكيزوكا المدير الفني للأولمبي الياباني بطريقة 4-2-3-1 بتقدم كينسوكي
ناجاي بمفرده في المقدمة ، ومن خلفه الثلاثي يوكي أوتسو ، وكايجو هيجاشي ، وهيروشي
كيوتاكي .. معتمدا على الكثافة العددية في منتصف الملعب لإمتلاك منطقة المناورات ،
والإعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي يجيدها لاعبو اليابان ، ومكنتهم من تحقيق
الفوز على أسبانيا ، والمغرب في دور المجموعات حيث تصدروا المجموعة الرابعة برصيد
7 نقاط .

 

 

البداية جاءت قوية
من جانب الساموراي ووضح أن المدير الفني للمنتخب الياباني درس الأداء المصري جيدا وإستغل
الجبهة اليمنى لمنتخب الفراعنة والتي يحتلها احمد فتحي ومحمد صلاح وتقدمهم فضغط لاعبو
اليابان من هذه الجبهة مستغلا المساحات الخالية مما أتاح فرص عديدة للتسجيل من خلال
تقدم المدافع سوزوكي الذي قابل كرتين عرضيتين برأسه ولكنهما خرجا بجوار القائم الأيسر
.

 

لم يستطع لاعبو
الأولمبي المصري مجاراة سرعة أداء الأولمبي الياباني الذين إمتلكوا منطقة المناورات
مستغلين سرعتهم في التمرير المتقن والتحرك الجيد في الأماكن الخالية بدون كرة والضغط
المستمر على لاعبي منتصف الملعب فإستطاع هيروشي كيوتاكي إستخلاص الكرة من إسلام رمضان
من الجهة اليمنى ولعبها عرضية بينية في الدقيقة 14 خرج الشناوي حارس مصر بطريقة خاطئة
ليصطدم بسعد الدين سمير ويستغل ناجاي المهاجم الياباني الخطأ ويسجل الهدف الأول لليابان
ويصاب بعدها ويتم إستبداله بمانابو سايتو.

 

 

عقب الهدف حاول
لاعبو مصر إمتلاك زمام الأمور وبالفعل سيطروا على منطقة منتصف الملعب ودخلوا أجواء
المباراة في وقت متأخر ولكن عدم السرعة في التمرير والبطئ في التحضير أتاح الفرصة للاعبي
اليابان لتنظيم دفاعاتهم وخاصة أن الدفاع الياباني يعتبر أقوى الخطوط حيث لم يستقبل
مرمى اليابان أي هدف خلال الثلاث مباريات الماضية .

 

 

تعددت الركنيات
لمصلحة المنتخب المصري ووزاد أحمد فتحي في الناحية الهجومية من الجبهة اليمنى ولكن
العرضيات لم يتم إستغلالها بالطريقة المثلى فضاعت المحاولات دون خطورة حقيقية على المرمى
الياباني .. وفي الوقت الذي سيطر فيه الفراعنة على منطقة المناورات وإندفعوا للهجوم
نفذ لاعبو الساموراي هجمات مرتدة سريعة شكلت خطورة على مرمى الشناوي ففي الدقيقة
41 تكرر نفس الخطأ من إسلام رمضان ولعب هيروشي كرة مماثلة للكرة التي أحرز منها الهدف
ولكن سعد الدين سمير عرقل سايتو ليشهر الحكم الأمريكي مارك جيجر البطاقة الحمراء له
ويحتسب ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة لليابان ليكمل المنتخب المصري المباراة بعشرة
لاعبين ويجري هاني رمزي تغييرا إضطراريا بالدفع بالمدافع محمود علاء بدلا من لاعب المنتصف
شهاب الدين أحمد وينتهي الشوط بتقدم اليابان بهدف .

 

 

وضح فارق الزيادة
العددية لمصلحة المنتخب الياباني مع مطلع الشوط الثاني وإمتلكوا زمام المبادرة مرة
أخرى وتوالت الكرات العرضية السريعة على منطقة جزاء المنتخب المصري ولكن يقظة أحمد
حجازي ومحمود علاء تصدت لهذه المحاولات في الربع ساعة الأولى من الشوط بينما فشل المنتخب
المصري في التواجد الهجومي نظرا للنقص العددي وإرتداد لاعبي المنتصف للمساندة الدفاعية
.

 

 

أمام السيطرة اليابانية
على المباراة والتحكم في رتم الأداء لم يجد هاني رمزي المدير الفني للأولمبي المصري
حلا سوى إجراء تبديل بالدفع بعمر جابر بدلا من محمد صلاح الذي تأثر أداؤه نتيجة الإصابة
في اللقاء السابق وكان الغرض من هذا التبديل هو إيجاد الكثافة العددية والسيطرة على
منتصف الملعب للعودة للمباراة مرة أخرى مكتفيا بوجود عماد متعب وابو تريكة في المناطق
الهجومية .

 

 

شهدت الدقائق التالية
نشاطا ملحوظا من منتصف الملعب المصري وعاد أبو تريكة للخلف لقدرته على الإحتفاظ بالكرة
وإجادته للتسليم والتسلم ولكن الكرات لم تشكل خطورة على مرمى جوندا حارس اليابان للنقص
العددي لمهاجمي مصر ووجود عماد متعب بمفرده في منطقة جزاء اليابان ودفع هاني رمزي بمروان
محسن بدلا من عماد متعب لتنشيط الهجوم في الربع ساعة الأخير بعدما وضح الإجهاد على
أداء متعب .

 

 

حاول لاعبو مصر
الهجوم في الوقت المتبقي من زمن المباراة ولجأوا للتسديد من خارج المنطقة وأنقذ الحارس
جوندا تسديدة محمد النني وفي الدقيقة 79 من ركلة حرة من الجهة اليمنى أرسلها هيروشي
كيوتاكي عرضية قابلها يوشيدا الخالي من الرقابة برأسه على يمين الحارس الشناوي محرزا
الهدف الثاني .. ليصاب أحمد حجازي ويخرج من الملعب ويكمل المنتخب المصري اللقاء بتسعة
لاعبين لتتوالى الهجمات على المرمى المصري وفي الدقيقة 83 يرسل اوجباهارا عرضية من
الجهة اليسرى يقابلها يوكي أوتسو برأسه على يمين الشناوي محرزا الهدف الثالث لليابان
لينتهي اللقاء بثلاثية ويصعد الأولمبي الياباني لقبل نهائي الأولمبياد .(النهاية).

اترك تعليقاً