الاعلان عن تشكيل تجمع عراقي غير حزبي تحت اسم “المنبر العراقي”

 

(المستقلة).. اعلنت اللجنة التحضيرية للمنبر العراقي عن تشكيل فريق تحضيري يدعو إلى تجمّع عراقي غير حزبي يأخذ على عاتقه دراسة الأوضاع “المزرية” التي تحيط بالبلاد، وتهدد مستقبله بعواقب وخيمة، “لصياغة برامج ورؤى وأدوات عمل للخروج من الأزمة المدمرة التي تعيد تدويرها المنظومة السياسية المهيمنة على مقدّرات البلاد بدعم خارجي يحقق مصالح لا علاقة لها بالعراق وشعبه”.

وقال بيان عن اللجنة التحضيرية تلقت(المستقلة) نسخة منه “لم يعد يخفى على أحد الأحداث التي شابت الإنتخابات الاخيرة في 12/5/2018، وما صاحبها من عزوف وخروقات وتزوير وعنف وتوظيف المال السياسي وتدخلات خارجية وحملات تسقيط سياسية واجتماعية، والتي أدت جميعها الى تعميق التداعيات السلبية على العملية السياسية”.

واشار البيان الى ان العملية لسياسية “لم تلب من أساسها طموحات الشارع العراقي، بسبب غياب العدالة، وتضخم ظاهرة الفساد الاداري والمالي، والتأثير الاجنبي على الارادة العراقية، وثلم السيادة الوطنية بأبشع صورها، مع إخفاق كبير في قطاعات الدولة الزراعية والصناعية والتجارية والاستثمارية، وترهل كيان الوظيفة واعتماد الولاءات الحزبية في التعيينات لأغراض انتخابية، مع تعطيل متعمد لقانون مجلس الخدمة الاتحادي، وتراجع الخدمات الصحية والمؤسسات التعليمية، وانتشار ظاهرة المخدرات بين الشباب، ونكوص عن بناء مؤسسات الدولة الدستورية كمجلس الاتحاد والمحكمة الاتحادية العليا، وتدهور وضع العاصمة بغداد”.

كما اشار الى “إنعدام الرؤية الاقتصادية وغياب خطط بناء الدولة المتعددة الدخل واعتماد أسس دولة ريعية موردها من الدخل القومي (صادرات النفط) فقط، بالإضافة الى سلبيات في جولات التراخيص التي شابها الكثير من الفساد، والتراجع عن بناء الثروة النفطية بمجهود وطني خالص الى ايكال الموضوع الى الاجنبي، وانتشار السلاح والفصائل المسلحة غير المنضبطة بما يخدم صراعات ومحاور خارجية صار العراقيون وقوداً لها”.

وشدد على “إن انكشاف تفكك العملية السياسية، وتسلّط بعض الأطراف الممالئة لأجندات خارجية، يقتضي التصدّي لها عبر تعبئة وطنية وشعبية في أطر تجسّد حقيقة المصالح الوطنية العليا والمطامح المشروعة للجماهير”.

واوضح ان المنبر العراقي الذي تدعو الهيئة التحضيلرية لإطلاقه “ليس له طابع طائفي او جهوي او حزبي، بل هو مشروع عراقي شامل يضم عناصر وطنية بصفتهم الشخصية، ويرحب بمن يرغب بالانضمام، على أن يتسم بالمصداقية والنزاهة والإستعداد على تحمّل المسؤولية، غير متورط بكل ما يمسّ الشرف الوطني”.

وفي الوقت الذي اعلن البيان “الشروع بهذه الخطوة”، أكد “أنها مفتوحة لكل مواطنة ومواطن عراقي بمعزل عن أي توصيف آخر”.

ولم يوضح البيان القائمين على هذه الخطوة او اعضاء الهيئة التحضيرية التي اعلنت البيان.

قد يعجبك ايضا

اترك رد