الرئيسية / سياسية / الازمة بين بغداد وأربيل وضرورة الاحتكامالى الدستور لحلها

الازمة بين بغداد وأربيل وضرورة الاحتكامالى الدستور لحلها

( إيبا ) / تقرير – خلود الزيادي /  … أثار البيان الذي أطلقه رئيس إقليم كردستان فيما يخص أحداث مدينة طوزخرماتو قلق البعض من تلك التصريحات ورفضها كونها تمثل إعلان حرب ، وفي ذات الوقت تدعو الكتل إلى ضرورة العمل وفق الدستور وجعله الفيصل في الكثير من الأمور والقضايا .


وأبدى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في بيان له على خلفية أحداث طوزخورماتو، استعداد الإقليم لمواجهة أي حدث ، مشيرا إلى وجود محاولات لتهديم الصداقة بين الشيعة والأكراد، داعياً الشعب الكردستاني كي يكون على أتم الاستعداد لمواجهة أي حدث غير محبذ، وأن يعمل على إفشال تلك المخططات التي تستهدف الأكراد والمناطق  المستقطعة من كردستان ، على حد تعبيره.


ووصف النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري دعوة رئيس إقليم كردستان الشعب الكردي إلى ان يكون على أتم الاستعداد لمواجهة أي حدث على خلفية أحداث قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين بـ الحرب النفسية والانتخابية .


وقال العسكري ان تصريحات بارزاني وتهديداته هي جزء من حرب نفسية وإعلامية لا واقع لها لأنه يعلم ان قيادةعمليات دجلة أو غيرها من القيادات العراقية الاخرى ليست لديها نية للاحتكاك بقوات البيشمركة وإنما دورها الأساسي هو محاربة الإرهاب.


واضاف أن الحكومة العراقية تود بناء دولة عراقية تضم جميع القوميات والأطياف والأديان، ولا فرق بين كري أو عربي أو تركماني أو صابئ أو مسيحي فالجميع عراقيون، ولا يمكن ان تحصل مواجهات  عسكرية بينهم  لآن جميع الأطراف تدرك خطورة ذلك .


وتشهد العلاقة بين بغداد واربيل توتراً مستمرا يتعلق بخلافات سياسية ودستورية وبعض الملفات العالقة، أبرزها التعاقدات النفطية للإقليم وإدارة الثروة النفطية والمادة  140  من الدستور، الخاصة بتطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، وإدارة المنافذ الحدودية والمطارات، وتسليح قوات البيشمركة، وغيرها من الصلاحيات الإدارية والقانونية.


إلى ذلك دعا النائب عن التحالف الوطني حامد الخضري حكومتي الإقليم والمركز إلى الاحتكام للدستور في حل المشاكل والخلافات العالقة وإبعاد البلاد عن التصريحات الخطيرة التي يمكن ان تزيد من حدة وخطورة الأزمة الراهنة .


وقال الخضري ليس من مصلحة الحكومتين ولا العملية السياسية تفاقم الأزمة  بين الإقليم والمركز ، خصوصاً وان هذه الأزمة ربما تمتد إلى مكونات الشعب الأساسية وهم العرب والأكراد وهذا ليس من مصلحة الجميع .


وطالب بـ ضرورة حل الخلافات العالقة وإخراج البلد من أزمته الحالية والتحرك عليه بكل صدق وبإرادة حقيقية لان المتضرر الوحيد من هذه الأزمة هو الشعب العراقي، وأفضل طريق لحلها هو الاحتكام لما جاء في الدستور، لأنه المرجعية السياسية العليا في البلاد.


وكان القائد العام للقوات المسلحة  رئيس الوزراء نوري المالكي  قد حذر قوات حرس إقليم كردستان من تغيير مواقعها أو الاقتراب من القوات المسلحة .


وشهد يوم الجمعة الماضي اشتباكات بين عناصر قيادة دجلة وأفراد حماية شخصية كردية شرقي مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل مدني وإصابة عدد من عناصر قوات عمليات دجلة .


فيما نفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان اشتباك قواتها مع قوات قيادة عمليات دجلة في أحداث قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين  وقال بين لها بأن الاشتباك الذي حصل في قضاء طوز خورماتو والذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى كان نتيجة مشكلة شخصية وتم احتواء الموضوع بعد ذلك وان سبب الاشتباك كان بسبب محاولة أحد الأشخاص الحصول على مادة البنزين بإحدى محطات تعبئة الوقود ، وأن هذا الاشتباك ليس له صلة بقوات بيشمركة كردستان وقوات عمليات دجلة . ( النهاية )


 

اترك تعليقاً