الرئيسية / رئيسي / الاتحاد الوطني: اتفاق الديمقراطي والتغيير محاولة لتهميشنا وتركيا تبيع نفط كردستان بأبخس الأثمان

الاتحاد الوطني: اتفاق الديمقراطي والتغيير محاولة لتهميشنا وتركيا تبيع نفط كردستان بأبخس الأثمان

(المستقلة)… انتقد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني الاتفاق الأخير بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وحركة التغيير بزعامة نيشروان مصطفى، فيما اتهم تركيا ببيع نفط كردستان بالاتفاق مع حزب البارزاني بـ”أبخس الأثمان”.

وقال سكرتير المجلس المركزي لحزب الاتحاد الوطني عادل مراد في بيان تلقته (المستقلة) اليوم  إن “الاتفاق الذي جرى بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة كوران (التغيير) على تشكيل حكومة الإقليم واستخدامهم هذا الاستحقاق الوطني لأغراض الدعاية الانتخابية محاولة يائسة منهما لتهميش الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وأضاف مراد أنه “لا جهة تستطيع تشكيل حكومة الاقليم دون العودة الى الاتحاد الوطني الكردستاني كقوة اساسية لا يمكن الاستغناء عنها”، داعياً جميع الاحزاب في الإقليم الى “العمل المشترك لتشكيل حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة بمشاركة مختلف الاحزاب والقوى الكردستانية”.

واعتبر مراد أن “غياب الرئيس طالباني عن الساحة السياسية ترك اثراً بالغاً على مختلف الاوضاع في العراق وكردستان”، منتقداً “تعريض مقدرات المواطنين للخطر ووضع المصالح العليا للإقليم اسيرة بالصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة”.

وبشأن المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، قال مراد “اننا ندعم بقوه تولي محافظ كركوك الدكتور نجم الدين عمر كريم منصب رئيس جمهورية العراق كونه رجل مؤهل وناجح وصوت عليه ابناء محافظة كركوك بجميع مكوناتهم ونجح بإدارتها”، معتبراً إياه بأنه “الاصلح لتولي منصب رئاسة الجمهورية العراق لمؤهلاته الكبيرة وثقافته الواسعة وهو محط تفاهم وتوافق سيسهم بتقدم العراق ودفعه الى الإمام”.

وفي شأن آخر، اتهم مراد “تركيا بالتدخل بشكل سافر في الاوضاع الداخلية للعراق وإقليم كردستان للتحكم في قراراته السياسية وثرواته الطبيعية”، لافتاً الى أنها “تسعى لبيع نفط الإقليم بالتعاون مع الحزب الديمقراطي بأبخس الاثمان دون علم المواطنين في الإقليم”.

يشار إلى أن انتخابات برلمان إقليم كردستان جرت في (21 أيلول 2013) وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 38 مقعداً من أصل 111 مقعدا في البرلمان وجاءت حركة التغيير الكردية في المرتبة الثانية بـ24 مقعداً والاتحاد الوطني الكردستاني في المرتبة الثالثة بعد حصوله على 18 مقعداً. (النهاية)

اترك تعليقاً