الاتحاد العربي لحقوق الإنسان يندد بجريمة اغتيال هشام الهاشمي

مريم الاحمدي

(المستقلة)..اعرب الاتحاد العربي لحقوق الإنسان عن تنديده واستنكاره الشديدين لجريمة الاغتيال التي تعرض لها هشام الهاشمي الخبير والمحلل العراقي بالجماعات المتشددة، والذي تم اغتياله مساء الاثنين الماضي في عملية ارهابية ادت الى استشهاده بعد ان تعرض الى اطلاق نار كثيف على يد مجموعة من الأشخاص داهمته في سيارته بقرب منزله.

ونددت رئيسة الاتحاد المستشارة مريم الأحمدي في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه بهذه الجريمة الارهابية “التي استهدفت في حقيقتها قمع الحريات التي كان الشهيد معبراً عنها في ارائه ومواقفه السلمية التي يمارسها كجزء من حقه في حرية الرأي والتعبير”.

ووصفتها بأنها “في حقيقتها انتهاك جسيم لحقوق الإنسان التي نصت عليها العهود الدولية”، مؤكدة ضرورة تحمل الحكومة العراقية والهيئات الدولية لمسؤوليتهم المعنية بحماية الناشطين السياسيين والحقوقين الذين يمارسون حقهم السلمي في التعبير عن ارائهم ومواقفهم التي تنطلق من حقهم الاساسي في حرية الرأي والتعبير التي تكفلها التشريعات الدولية.

كما أعرب البيان عن تقدير الاتحاد العربي لحقوق الإنسان ” للمواقف التي اطلقها المسؤولين العراقيين وتشكيل لجنة تحقيق تهدف لتحقيق العدالة للضحية ومحاسبة المسئولين عن تنفيذ عملية الاغتيال، وللمواقف الاممية والدولية التي نددت بهذه العملية الإرهابية”.

وفي الوقت الذي طالب بمحاسبة الجناة، أكد البيان “مسؤولية الحكومة العراقية في تتبع المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ لعملية الاغتيال وتقديمهم جميعاً افراداً وتنظيمات للعدالة بأقرب فرصة ممكنة، وهي المسؤولية التي عبر عنها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في تصريحات بضمان ملاحقة المتورطين بإغتيال الهاشمي، وخضوعهم للقضاء العراقي، وبما يضمن تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تكرست بالعراق لفترات طويلة، من خلال استمرار سلسلة الاغتيالات والتصفية الجسدية التي تعرض لها خلال السنوات الماضية العديد من الصحفيين والحقوقيين والنشطاء السياسيين والاجتماعيين والدينيين نظراً لمواقفهم السلمية”.

وقالت رئيسة العلاقات الدولية بالاتحاد العربي لحقوق الانسان مريم الأحمدي “لا يمكن للمجتمع الدولي القبول بأن تمر هذه الجريمة الارهابية دون محاسبة المسؤولين عنها، لاسيما وان الهاشمي قد تعرض كبقية النشطاء السياسيين والإعلاميين والحقوقيين للتهديد من قبل الجماعات المتشددة التي قد تكون مسئولة عن عملية الاغتيال”، مشددة في هذا الشأن على ضرورة تفعيل الهيئات الاممية لآلياتها المعنية بحماية المدنيين والنشطاء نظير ممارستهم لحقوقهم المكفولة بالتشريعات الدولية بأساليب سلمية وحضارية.

التعليقات مغلقة.