الرئيسية / سياسية / الائتلاف الوطني يقرر ان تكون رئاسته دورية ويدعو الى حسم اختيار الوزراء الامنيين

الائتلاف الوطني يقرر ان تكون رئاسته دورية ويدعو الى حسم اختيار الوزراء الامنيين

بغداد (إيبا)… قرر الائتلاف الوطني العراقي ان تكون رئاسة الائتلاف دورية لحين اقرار النظام الداخلي الخاص به ، مشددا علىضرورة ان يكون هناك سقفاً زمنياً لحسم اختيار الوزراء الامنيين.

وقال  النائب بهاء الاعرجي رئيس  كتلة الاحرار البرلمانية في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم   “أن الائتلاف الوطني العراقي عقد اجتماعا مساء امس بدعوة من حزب الفضيلة الإسلامي في مقر أحمد الجلبي وبحضور غالبية مكونات الائتلاف الوطني” .

واضاف ” ان الاجتماع تضمن التطرق الى مسائل كثيرة ومتعددة من أهمها نوقشت موضوع النظام الداخلي والذي تقرر في نهاية الاجتماع ان تشكل لجنة من بعض الأطراف وان ويقدم هذا النظام للتصويت في الجلسات والاجتماعات المقبلة”.

واوضح الاعرجي “أنه تم الاتفاق على ان تكون رئاسة الائتلاف دورية لحين إقرار النظام الداخلي للائتلاف الوطني ليبين آلية ومدة وكيفية إختيار رئاسة الائتلاف وكذلك نائبا له”.

واشار الى ” أن من أهم ما تم مناقشته واتفاق المجتمعون عليه هو ضرورة الإصلاح من داخل التحالف الوطني ونحن في الائتلاف الوطني نؤكد على ضرورة وحدة التحالف الوطني الذي هو يعتبر المرجع الأول لائتلاف الوطني وكذلك لدولة القانون والإصلاحات التي نتكلم عنها مابين الكتل السياسية يضع الائتلاف الوطني ضرورة أن تبدأ من التحالف الوطني حتى نكون ضمن مؤسسة قوية متراصة لنستطيع ان نخرج إلى الآخرين برأي واحد”.

وتابع الاعرجي ” تم خلال الاجتماع ايضا مناقشة مستفيضة حول ضرورة اختيار الوزراء الأمنيين وكذلك المدراء العامين للأجهزة الأمنية بالسرعة الممكنة حيث بقاء هذه المراكز المهمة التي تدار بالوكالة يدفع ثمنها دولة رئيس الوزراء والذي يعود إلى التحالف الوطني وانه يدفع الثمن هو التحالف الوطني لذلك الائتلاف الوطني لا يريد ان يتحمل المسؤولية”.

وذكر أنه ” تم الاتفاق على طرح الموضوع في اجتماع التحالف الوطني بقوة بضرورة ان يكون هناك سقفاً زمنياً لحل هذه المسألة “، مبينا انه ” تم خلال الاجتماع مناقشة مواضيع مهمة كقانون البنى التحتية وقانون العفو العام وقانون المحكمة الاتحادية وتم الاتفاق على صيغة معينة”.

وبين الاعرجي  ” انه تم التطرق في الاجتماع الى موضوع سورية وكذلك مؤتمر عدم الانحياز الذي عقد في طهران ومردوداته الايجابية  في المنطقة بصورة عامة وخرجنا بصورة واضحة ومتواضعة ، وكان المجتمعون قلقين من الوضع الامني المتوتر خاصة في العاصمة بغداد لذلك من الضروري دعم المؤسسة الأمنية وأيضا التوصية للحكومة العراقية من تصفيتها وتطهيرها من الصداميين والارهابيين”. (النهاية)

اترك تعليقاً