الرئيسية / عربي و دولي / دولي / “الإفراط في القوة يهدد ثقة البريطايين في الشرطة”

“الإفراط في القوة يهدد ثقة البريطايين في الشرطة”

بغداد ( إيبا )..قالت شرطة العاصمة إنها ستسعى جاهدة للتقليل من عدد الشكاوى المتعلقة بعملها قالت اللجنة المستقلة للبت في الشكاوى المتعلقة بعمل أجهزة الشرطة في إنكلترا وويلز إن شرطة العاصمة (لندن الكبرى) مطالبة بتخفيض استخدام القوة المفرطة وذلك بعد تلقيها شكاوى بشأن استخدام ضباط شرطة مكافحة الشغب العنف الشديد خلال التعامل مع المظاهرات.

وأضافت اللجنة أن ثقة الشعب البريطاني بالشرطة ستهتز مالم تحسن مجموعة الإسناد المحلية التابعة لشرطة العاصمة (وحدة الشرطة الخاصة بمكافحة الشغب) إجراءاتها المتعلقة بإيقاف المشتبه بهم وتفتيشهم وكيفية التعامل مع مختلف الأوضاع المرتبطة بالنظام العام.

لكن شرطة العاصمة قالت إنها ستسعى جاهدة للتقليل من عدد الشكاوى المتعلقة بعملها.

وباشرت اللجنة المذكورة التحقيق في الشكاوى الموجهة ضد مجموعة الإسناد المحلية في عام 2010، مركزة على الشكاوى المتعلقة بسلوك أفراد هذه الشرطة ما بين 2008 و 2012.

 ويعمل في هذه الشرطة (مجموعة الإسناد المحلية) 793 ضابطا، وهم مكلفون بضمان النظام العام ومواجهة قضايا الإرهاب والجرائم مثل الجرائم التي تستخدم فيها السكاكين.

وكان بائع الجرائد إيان تومسون البالغ من العمر 47 عاما توفي خلال الاحتجاجات المناهضة لمجموعة العشرين التي شهدتها لندن في عام 2009 بعدما علق في الاحتجاجات خلال عودته إلى منزله، إذ تلقى ضربة من قبل أحد ضباط الشرطة الذي ظن خطأ أنه مع المتظاهرين، ما أدى إلى سقوطه أرضا ثم فارق الحياة بعد دقائق من ذلك.

 وبرأت هيئة تحقيق تابعة لشرطة العاصمة ساحة الشرطي الذي ضرب تومسون من تهمة القتل الخطأ لكنها أقالته من عمله بسبب انتهاكه معايير الشرطة.

 وتعاملت اللجنة مع أربع شكاوى أخرى بشأن طريقة تعامل شرطة العاصمة مع الاحتجاجات التي شهدتها لندن خلال قمة مجموعة العشرين.

 وقالت اللجنة إن هناك “تراجعا مستمرا” في عدد الشكاوى ضد ضباط مجموعة الإسناد المحلية ولاسيما الشكاوى المرتبطة بالسلوك العنصري لبعض ضباطها، وهي الملاحظة التي تكررت كثيرا في الشكاوى التي تلقتها.(النهاية)

اترك تعليقاً