الرئيسية / سياسية / الأمم المتحدة تتهم طهران بتزويد الأسد بالأسلحة والدول الكبرى تبحث سبل دعم المعارضة

الأمم المتحدة تتهم طهران بتزويد الأسد بالأسلحة والدول الكبرى تبحث سبل دعم المعارضة

بغداد ( إيبا ) / متابعة / … بناء على تقرير للجنة خبراء
مستقلين تابعين لمجلس الأمن، اتهمت الأمم المتحدة طهران بتزويد النظام السوري بالأسلحة،
وأكدت بذلك اتهامات مسئولين غربيين أعلنوا أن إيران تدعم الأسد بالمال والأسلحة والمعلومات
لسحق المعارضة، فيما بحثت كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدثة سبل دعم المعارضة
السورية.

 

قالت الأمم المتحدة الأربعاء ان ايران تزود سوريا بالأسلحة
فيما يبدو مع مضي الصراع الذي بدأ بانتفاضة شعبية سلمية مناهضة للرئيس بشار الاسد مسافات
أبعد علي طريق الحرب الأهلية.

 

ويؤيد اتهام الأمم المتحدة اتهامات مسئولين غربيين لإيران
بدعم الاسد بالمال والسلاح والمعلومات في جهوده لسحق المعارضة. ويقول معارضون سوريون
أيضا ان طهران أرسلت مقاتلين من الحرس الثوري وجماعة حزب الله.

 

وقال جيفري فيلتمان مسئول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة
لمجلس الأمن الدولي عبر الأمين العام بشكل متكرر عن قلقه بشأن تدفق الاسلحة على
الطرفين في سوريا والذي ينتهك في بعض الحالات فيما يبدو قرار المجلس المجلس 1747 الذي
يحظر على ايران تصدير الاسلحة بموجب الفصل السابع.

 

وفي نسخة معدة سلفا من كلمته أشار فيلتمان الى ان الحظر يمنع
صادرات الاسلحة الإيرانية. ويحظر القرار 1747 صادرات الاسلحة من ايران بموجب الفصل
السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح لمجلس الأمن بإجازة إجراءات تتراوح بين العقوبات
الدبلوماسية والاقتصادية والتدخل العسكري.

 

وكان القرار صدر ردا على تحدي ايران لمطالب الأمم المتحدة
بأن توقف طهران برنامج تخصيب اليورانيوم. وترفض ايران مزاعم الدول الغربية وحلفائها
أنها تطور أسلحة نووية.

 

ويحضر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع القادم
اجتماع قمة حركة عدم الانحياز في ايران. وقال متحدث باسمه انه سيجتمع مع مسئولين إيرانيين
كبار لبحث برنامج ايران النووي وقضايا الإرهاب وحقوق الانسان والأزمة في سوريا
, كما عبر فيلتمان أيضا عن قلق الأمم المتحدة من تهريب أسلحة بين لبنان وسوريا.

 

وعلى صعيد آخر، قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
ان بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بحثت يوم الأربعاء سبل دعم المعارضة السورية
التي تقاتل القوات الحكومية في انتفاضة اندلعت قبل 17 شهرا ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

 

واضاف قوله ان كاميرون والرئيس الأمريكي باراك اوباما اتفقا
على ان استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية أو التهديد باستخدامها أمر غير مقبول
على الإطلاق وسيجبرهما على إعادة النظر في أسلوب تعاملهما مع الصراع.

 

وقال المكتب في بيان ومع (الرئيس الفرنسي فرانسوا)
اولوند بحث رئيس الوزراء و أوباما كيفية البناء على الدعم الممنوح بالفعل للمعارضة
لإنهاء العنف المروع في سوريا وتحقيق الاستقرار.

 

وقال البيت الأبيض ان المحادثة الهاتفية تناولت مجموعة
واسعة من القضايا العالمية منها الصراع في سوريا وضرورة زيادة مشاركة بلدان أخرى
في مساندة المعارضة لحكومة الأسد.

 

وأضاف البيت الأبيض قوله إن أوباما عبَّر عن مخاوفه
للوضع الإنساني الحرج والمتفاقم في سوريا والحاجة إلى مساهمات في تلبية
النداءات الإنسانية في المنطقة.

 

وقال البيت الأبيض إن أوباما أكد مجددا مساندته لاتخاذ الزعماء
الأوروبيين إجراءات حاسمة لمعالجة الأزمة المالية في منطقة اليورو. ( النهاية )

 

اترك تعليقاً